درجة حديث: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة
[السُّؤَالُ]
ـ[هل هذا الحديث صحيح أم لا؟ عن أم سلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة. رواه الترمذي وقال حديث حسن. جزاكم الله خيراً وبارك فيكم.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث المذكور قال عنه الترمذي: حديث حسن غريب. وقال الحاكم في المستدرك على الصحيحين: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص، وقد ضعفه الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة برقم ١٤٢٦، وعلى فرض ضعفه فهو في فضائل الأعمال أي في بيان أجر مترتب على عمل دلت عليه نصوص صحيحة فيرجى حصول الثواب الوارد المذكور فيه.
وفي الكتاب والسنة أدلة كثيرة على عظم حق الزوج على زوجته، منها قوله تعالى: فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ. ﴿النساء:٣٤﴾ .
قال القرطبي: هذا كله خبر، ومقصوده الأمر بطاعة الزوج والقيام بحقه في ماله وفي نفسها في حال غيبة الزوج. اهـ من الجامع لأحكام القرآن
ومنها قوله ﷺ: إذا صلت المرأة خمسها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها. دخلت من أي أبواب الجنة شاءت. رواه ابن حبان في صحيحه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٦ شعبان ١٤٣٠