Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 6825

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. لبي مطالب زوجك ولا تقصري في شيء منها

لبي مطالب زوجك ولا تقصري في شيء منها

[السُّؤَالُ]

ـ[أشعر بغيرة كبيرة على زوجي وخاصة من زوجة أخيه التي تلبي له كل طلباته في المنزل وأنا لا أريد هذا.

أريد أنا أن أقوم بزوجي وكل يوم أعمل له مشكلة بسبب غيرتي فما العمل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغيرة أمر محمود إذا كانت في موضعها ولم تتجاوز حدّ الاعتدال، وانظري الفتوى رقم: ٢٤١١٨.

وقد جعل الشرع حدوداً وآداباً لتعامل الرجال مع النساء الأجانب، تسدّ أبواب الفتنة وتحافظ على طهارة القلوب، وحذر الشرع من التهاون في تلك الحدود مع أقارب الزوج، فعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ قَالَ الْحَمْوُ الْمَوْتُ متفق عليه. الحمو: أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج.

أمّا عن سؤالك، فالذي ينبغي عليك فعله بدلاً من إثارة مشكلة مع زوجك، أن تلبّي مطالبه ولا تقصريّ في شيء منها ولا تدعي مجالاً لزوجة أخيه لتقوم بخدمته، مع الحذر من إساءة الظن وكثرة الاتهام، وينبغي أن تصارحي زوجك برفق بأنّ عليه أن يطلب منك ما يريد، لا أن يطلبه من زوجة أخيه، مع حرصك على طاعته في المعروف وحسن التبعّل له، والتعاون معه على طاعة الله والتقرّب إليه وتعلّم ما يلزم من أمور الدين.

وللفائدة راجعي الفتوى رقم: ٢٤٧٢٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 6825 (SanadKitab #27107, hlm. urut 70998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.