Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 6883

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. موازنة الزوج بين واجباته كزوج وكأب

موازنة الزوج بين واجباته كزوج وكأب

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي ٤ أطفال أكبرهم بالصف الثالث الابتدائي، مغتربة عن أهلي بدولة الكويت، دوام زوجي طويل، لكن لديه ٣ساعات فترة الظهر للغداء، يذهب بهذه الفترة إلى ممارسة رياضة الحديد، وصارت هوسه هذه اللعبة يوميا بشكل غير منقطع، وعندما يأتي مساء يكون الأطفال قد ناموا، وهو مرهق طبعا يتعشى وينام، الوضع الاقتصادي تحت الوسط، لا يوجد خادمة، وأمه كل سنة تأتي زيارة لنا أشهر معدودة، هل تجوز الرياضة التي يمارسها وكل أعباء التدريس والتنظيف والطبخ وحل مشاكل الأطفال علي كله، وضغط الدم عندي يرتفع، ولم أتجاوز الـ ٣٠عاما. ما رد ديننا الحنيف على هذا الوضع؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتربية الأولاد مسئولية مشتركة بين الوالدين، قال رسول الله ﷺ: كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْأَمِيرُ رَاعٍ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. متفق عليه.

فإذا كان من حق زوجك أن يمارس الرياضة، فإن عليه أن يوازن بين الواجبات التي عليه كزوج وأب، ويعطي كل ذي حق حقه، ففي الحديث الذي رواه البخاري: قال سلمان الفارسي لأبي الدرداء: إن لنفسك عليك حقا، ولربك عليك حقا، ولضيفك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه. فأتيا النبي ﷺ فذكرا ذلك فقال له: صدق سلمان.

ولا شكَّ أن تربية الأولاد تحتاج من الأب أن يفرّغ لهم شيئاً من وقته، ليقترب منهم ويتفقد أخلاقهم وطباعهم، ويعلمهم ويؤدبهم، فغياب الأب عن أولاده يحرمهم من خير كثير.

قال الشاعر:

إن اليتيم هو الذي تلقى له أُمَّاً تخلت أو أباً مشغولا

أما ما يتعلق بأعباء البيت من الطبخ والتنظيف ونحوه، فالزوجة تقوم بذلك بالمعروف، وهو من حسن عشرتها لزوجها، وانظري الفتوى رقم: ١٤٨٩٦.

فعليك أن تناصحي زوجك برفق وتذكريه بحق بيته وأولاده عليه، وأن تربية أولاده وإعانة زوجته على ذلك، مما ينفعه في دينه ودنياه.

ونوصي السائلة بالصبر واحتساب الأجر فيما تبذله من جهد، وأن تحرص على أن يكون ذلك ابتغاء وجه الله، فإن الإحسان إلى الزوج ورعاية الأولاد من أعظم ما تتقرب به المرأة إلى الله، وأبشري خيراً فلن يضيع جهدك، قال تعالى: إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿يوسف:٩٠﴾

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ ربيع الأول ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 6883 (SanadKitab #27107, hlm. urut 71056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.