Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 6930

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. الزوجة تعامل بحالها لا بما مضى من ذنوب تابت منها

الزوجة تعامل بحالها لا بما مضى من ذنوب تابت منها

[السُّؤَالُ]

ـ[اكتشفت أن زوجتي ارتكبت فاحشة مع شخص آخر قبل خطوبتنا وأنا كنت على علم بالعلاقة وسألتها كثيراً قبل الزواج لكنها اعترفت لي مؤخراً ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أخطأت حين سألت زوجتك أن تخبرك عن ماضيها السيئ، فذلك أمر مخالف للشرع كما أنها لا يجب عليها أن تخبرك بذلك، وقد أخطأت حين أخبرتك فقد أمر الشرع من اقترف ذنباً أن يستر على نفسه ولا يفضحها، لقول رسول الله ﷺ: ... أيها الناس قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله.. رواه مالك في الموطأ.

وفي الصحيحين أن النبي ﷺ قال: كل أمتى معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه. رواه البخاري ومسلم.

كما أن الإنسان يعتبر بحاله لا بما مضى، فمن المعلوم في الشرع أن التوبة تمحو ما قبلها، قال رسول الله ﷺ: التأئب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني في صحيح الجامع.

فإذا كانت زوجتك في الحال مستقيمة، فلا تلتفت إلى ما مضى، ولا تعد إلى سؤالها عن مثل ذلك، وعليك بالستر عليها، حتى يسترك الله يوم القيامة، فعن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال:.. من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة. متفق عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ محرم ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 6930 (SanadKitab #27107, hlm. urut 71103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.