Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1184

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. جمع القرآن الكريم ٧٧
  3. [*]
  4. علة تفاوت عدد الآيات في تحزيب القرآن الحالي

علة تفاوت عدد الآيات في تحزيب القرآن الحالي

[السُّؤَالُ]

ـ[السؤال الأول:

لقد نزل القرآن الكريم على سيد خلق الله ﷺ حتى وصل إلينا في صورته الحالية وهو ٣٠ جزءا ٦٠ حزبا ٢٤٠ ربع حزب

وأثناء تلاوتنا للقرآن الكريم المتكررة نجد أن بعض أرباع الحزب تتكون من ٩ آيات كما في الربع الثاني من الجزء الثالث من سورة البقرة والربع الثاني من الجزء الثاني والعشرون من سورة الأحزاب وبعض هذه الأرباع تبلغ عدد آياتها ما بين ٧٠-٨٦ آية وباقي الأرباع متقاربة وتتفاوت بين الفئتين السابقتين فما حكم وما سبب هذا التفاوت في الآيات؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تحزيب القرآن بالسور هو المعروف على عهد الصحابة ﵃، وكانوا يقدرونه أحياناً بالآيات، وتقديره بالسور إلى سبعة أحزاب ورد في حديث رواه أحمد وابن ماجه ولكنه ضعيف الإسناد؛ إلا أنه يوافق معنى حديث عبد الله بن عمرو ﵄ في الصحيحين أن النبي ﷺ قال له: فاقرأه في كل سبع ولا تزد على ذلك.

أما التحزيب الموجود الآن فقد أحدث في عهد الحجاج بالعراق، كما نص على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى، وهو التحزيب بالحروف، وليس بالآيات أو السور، وهذا هو الذي أوجد هذا التفاوت في عدد آيات كل حزب عن الآخر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1184 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.