Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 7077

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. مراعاة الزوجين لحقوق بعضهما والتغاضي عن الهفوات يجلبان السعادة لهما

مراعاة الزوجين لحقوق بعضهما والتغاضي عن الهفوات يجلبان السعادة لهما

[السُّؤَالُ]

ـ[تزوجت قبل ٣ سنين رغم معارضة أهلي من شخص على خلق وقد تحملت كل مصاريف الزواج ودفع لي مهرا رمزيا جداً١٠ دولارا، قبلت نظراً لظروفه المادية وحالي ميسور، لم أرزق بعد بالأطفال وأتحمل مصاريف كل شيء؛ لأن زوجي فاجأني بأن له زوجه أخرى وطفلان لم أعلم من قبل، وكنت أعطيه من مالي، ولكنه سحب من حسابي مبلغا كبيرا دون علمي, وأنا ليست لي أي رغبة بالتحدث معه ومعاشرته، لكني ما زلت أحبه ولا أريد معاشرته ولا أريد الطلاق، فما حكم الشرع في ذلك، ساعدوني....... أرجوكم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعلى زوجك أن يعاشرك بالمعروف فلك عليه من الحق مثلما له عليك، كما قالله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ ﴿البقرة:٢٢٨﴾ ، فليحسن عشرتك وليعرف لك حقك حتى يؤديه أو تسامحيه فيه، فقد قال النبي ﷺ: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه. رواه الترمذي وقال حسن صحيح. وقال ﷺ: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه أحمد.

ومال الزوجة خاص بها لا يجوز لزوجها التسلط عليه أو أخذه بغير رضاها وإذنها، ثم اعلمي أيتها الأخت الكريمة أن عدم رغبتك في معاشرة زوجك لا يبيح لك الامتناع من إعطائه حقه الشرعي إن سألك إياه، فاتقي الله ﷿ وعاشري زوجك بالمعروف وكوني معه على ما تحبين أن يكون معك عليه من المودة والإحسان والتبعل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 7077 (SanadKitab #27107, hlm. urut 71250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.