Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 7117

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. مسامحة الزوج إذا تاب واعتذر عن الخيانة

مسامحة الزوج إذا تاب واعتذر عن الخيانة

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أم لأربعة أطفال متزوجة منذ فترة طويلة مؤخرا هاجر زوجي من بلد إقامتنا إلى بلد آخر للعمل نحن متفقان على كل شيء وتحدث بيننا ككل الأزواج بعض الخلافات بالطبع في الفترة الأخيرة اكتشفت أن زوجي يخونني مع أخرى وبمجرد اكتشافي لهذا الفعل أقسم بأنه لن يعود وأنها كانت زلة من زلات الشياطين وأنها كانت لحظة ضعف لن يعود إليها. ثقتي به اهتزت بشكل كبير وأنا لا أريد إن يؤثر هذا على زوجي وبيتي وأولادي أنا لا أستطيع أن أنسى هذا الفعل وزوجي يقول إنني ضعيفة إيمان وليس لي ثقة في الله. سؤالي أريد أن تجيبوني كيف أستطيع أن أستعيد هذه الثقة وكيف يمكن أن أرتاح وأن لا أنغص على زوجي حياته وأن لا أدفعه إلى مثل هذا الفعل مرة أخرى.

أنا حائرة وحيرتي أثرت على نفسيتي وصحتي أريد أن أصدق زوجي وأزيل هذه الأوهام من فكري، أرجو من كل من يقرأ هذا السؤال أن يدعو لي بالهداية والاطمئنان وراحة البال؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام زوجك قد تاب إلى الله ﷿ واعترف بخطئه واستغفر من خطيئته فالإنسان خطاء وخير الخطائين التوابون، ومن تاب تاب الله عليه والتوبة تجب وتمحو ما قبلها.

فاقبلي عذره وانسي ما كان منه، ومما يعينك على ذلك أن لو تصورت نفسك مكانه ووقعت في الخطأ وندمت عليه ألا تودين مسامحته لك، وقد تعلمين من نفسك أنك لن تعودي إلى خطئك أبدا، وهكذا تنزلينه منزلة نفسك، ثم إنه ينبغي عليك أن تنظري إلى معاملتك له وما دعاه إلى الوقوع فيما وقع فيه من التطلع إلى غيرك، فلعلك لا تحسنين التبعل والتجمل له، فأحسني في ذلك لتعفيه عن الحرام، وتملئي قلبه بالمعاملة الجميلة، وسمعه بالكلمات الحانية الودودة،وبصره بالتجمل وحسن التبعل، وإن كان سبب ما حصل له هو السفر والبعد عنك فعليه أن ينقلك إليه أو يقيم معك ليتعفف عن الحرام، فان لم يستطع ذلك فله معالجة ما يجده بكثرة الصيام أو التعدد إن استطاع شرطه وهو العدل.

ثم إن مما يعين على جلب المودة بين الزوجين أيضا أن يصلحا ما بينهما وبين الله ﷿، فيقبلا عليه بالطاعات والبعد عن المعاصي والسيئات، ويكثرا من الدعاء، فنسأل المولى سبحانه أن يؤلف بينكما إنه ولي ذل والقادر عليه.

وللمزيد انظري الفتاوى التالية أرقامها: ٢٨٧٤٩، ٢٦٢٣٣، ٧٧١٨٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ جمادي الثانية ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 7117 (SanadKitab #27107, hlm. urut 71290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.