Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 7303

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. الترغيب في الإحسان إلى الزوجة والأولاد

الترغيب في الإحسان إلى الزوجة والأولاد

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف أرقق قلب زوجي علي وعلى أولاده؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

من أعظم ما يرقق الرجل على أهله أن يعلم حقهم عليه وما ثبت من الوعد والوعيد في نصوص الوحي في عشرتهم، وأن يؤدوا له حقه إضافة إلى كثرة الدعاء والحرص على تقوية إيمانه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فان أعظم ما يساعد على ما ذكرت أن يعلم الزوج ما عليه من الحقوق لزوجته وأولاده، وما له من الأجر العظيم في الإحسان إليهم والرحمة والرفق بهم، وقد ثبت في ذلك عدة أحاديث منها حديث أبي هريرة ﵁ قال: قبل النبي ﷺ الحسن بن علي ﵄، وعنده الأقرع بن حابسٍ، فقال الأقرع: إن لي عشرةً من الولد ما قبلت منهم أحداً. فنظر إليه رسول الله ﷺ فقال: من لا يرحم لا يرحم متفقٌ عليه.

وعن عائشة ﵂ قالت: قدم ناسٌ من الأعراب على رسول الله ﷺ، فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ فقال: نعم، قالوا: لكنا والله ما نقبل! فقال رسول الله ﷺ: أو أملك إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة! متفقٌ عليه.

وعن جرير بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من لا يرحم الناس لا يرحمه الله. متفقٌ عليه.

وعن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه. رواه مسلم.

وعن عائشة ﵂ قالت: دخلت علي امرأةٌ ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئاً غير تمرةٍ واحدةٍ، فأعطيتها إياها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها، ثم قامت فخرجت، فدخل النبي ﷺ علينا، فأخبرته فقال: من ابتلي من هذه البنات بشيءٍ فأحسن إليهن كن له ستراً من النار. متفقٌ عليه.

وعن عائشة ﵂ قالت: جاءتني مسكينةٌ تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمراتٍ، فأعطت كل واحدةٍ منهما تمرةً ورفعت إلى فيها تمرةً لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله ﷺ فقال: إن الله قد أوجب لها بها الجنة، أو أعتقها بها من النار. رواه مسلم.

وعن أبي شريحٍ خويلد بن عمروٍ الخزاعي ﵁ قال: قال النبي ﷺ: اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة. حديث حسن رواه النسائي بإسنادٍ جيدٍ.

وعن عمرو بن الأحوص الجشمي ﵁ أنه سمع النبي ﷺ في حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه وذكر ووعظ، ثم قال: ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عوانٍ عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينةٍ، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرحٍ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً؛ ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً؛ فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيحٌ.

وعن معاوية بن حيدة ﵁ قال: قلت: يا رسول الله؛ ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت. حديثٌ حسنٌ رواه أبو داود وقال: معنى لا تقبح أي: لا تقل قبحك الله.

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم. رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

ثم إن من أعظم ما يعين على ذلك أيضا بر الأبناء أباهم، وإحسان المرأة عشرة زوجها وطاعته والحرص على رضاه، ففي الحديث عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وعن أم سلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: أيما امرأةٍ ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة. رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

وعن معاذ بن جبل ﵁ عن النبي ﷺ قال: لا تؤذي امرأةٌ زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله! فإنما هو عندك دخيلٌ يوشك أن يفارقك إلينا رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

وقال ﷺ: ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم.. فذكر منهم: وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط. رواه الترمذي من حديث أبي أمامة وحسنه الألباني.

وعن حصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت النبي ﷺ في بعض حاجة، فقال: أي هذه، أذات بعل أنت؟ قالت: نعم، قال: كيف أنت له؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: فأين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك. رواه مالك والحاكم وغيرهما.

وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا. رواه البخاري في الأدب المفرد وقال الألباني: صحيح.

واستعيني بالله في هداية الجميع فهو مصرف القلوب وملينها واحرصي على تقديم وجبة إيمانية لك وللزوج والأولاد كل يوم تدارسينهم فيها من آيات وأحاديث الترغيب والترهيب والرقائق والتذكير بالموت وعذاب القبر وأهوال القيامة وعذاب العصاة ونعيم الطائعين مع التسلية بالنظر في قصص الأنبياء وسير السلف وتاريخهم، وحبذا لو أمكنك اقتناء بعض الوسائل الصغيرة والأشرطة المفيدة لبعض الكتاب أو الدعاة المؤثرين التربويين ونحيلك على كتب متخصصة في التربية الحسنة للأبناء يحسن تدارسها مع الزوج، وهي: مسؤولية الأب المسلم مرحلة الطفولة. تأليف: عدنان حسن باحارث.

وكتاب: منهج التربية النبوية للطفل. تأليف محمد نور سويد.

وكتاب: تربية الأولاد في الإسلام. لعبد الله ناصح علوان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ رمضان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 7303 (SanadKitab #27107, hlm. urut 71476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.