Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 7619

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. مطالبة الزوجة بسكن مستقل من حقوقها الشرعية

مطالبة الزوجة بسكن مستقل من حقوقها الشرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا سيدة متزوجة أسكن أنا وزوجي مع أهله في بيت متوسط الحجم أعاني من مشاكل عدة، الحجرة التي أسكنها لا تسعني، مع العلم بأن لدي ابني تسع سنوات وابنتي ثلاث سنوات، أنا موظفة وزوجي موظف ودخلنا لا بأس به يخول لنا فتح بيت، حياتنا الزوجية تعرف فتورا يوما بعد يوم بسبب مضايقة أهله، زوجي جد مرتاح بجلسته مع أهله لدرجة أنه لا يفكر نهائيا في الخروج لا يبالي بي يخرج بالساعات الطوال لا يعير اهتماما لأي شيء في المنزل يدخل كل يوم متأخرا العاشرة والنصف ليلا، همه الوحيد هو أن يخرج بأحسن ثياب وأن يتعطر بأجمل العطور ويجلس في المقاهي لا يبالي بالصلاة ولا بقراءة القرآن، وعندما أقول له اتق الله يقول لي أنت مريضة هل تريدين أن أجلس معك في المنزل أنا لست امرأة لا زال الرجال في المقاهي يجلسون، بالإضافة إلى هذا أهله يشجعونه على الخروج ويقولون الرجل رجل يفعل ما يريد وليس للمرأة أن تتكلم في هذا زيادة على أنهم يحضون أبنائي وزوجي علي وعلى أهلي لكي لا يرافقوني وبالطبع لا يرافقني لأي مكان ولا يصل أقاربي، افتقدت إلى الأمان وصرت لا أطيق العيش في ذلك المنزل لأنه مليء بالمكر والخداع والشعوذة، كما صرت أخاف على أبنائي من ذلك الجو الاأخلاقي لدي إحساس بالاختناق، قامت بيننا مشاجرات عنيفة على وضعي في المنزل فقال لي إذا أردت منزلا وحدك اختاري منزلا في السكن الاقتصادي ثم ندفع الكمبيالات معا بمعنى آخر سوف نتعامل بالربا، وللعلم أنا امرأة متدنية وأخاف الله ولا يهمني في هذه الدنيا سوى رضاه، أنا جداً محتارة في أمري، أفيدوني؟ جزاكم الله عني خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن حق المرأة أن تنعم ببيت مستقل تملك فيه حريتها، كما وضحنا ذلك في الفتوى رقم: ٥١١٣٧، والفتوى رقم: ٦٦١٩١.

فإن لم يوفر لها السكن المستقل جاز لها أن تطالبه به وأن تمتنع عنه حتى يعطيها حقها، أما السكن بأقساط ربوية فلا يجوز إلا في حال الضرورة بحيث لا يجد الإنسان مسكنا غيره.

ونوصي الزوج بتقوى الله تعالى وأن يقوم بحق زوجته ويحسن عشرتها، فإن نبينا ﷺ يقول: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي بسند صحيح، ولمعرفة حقوق الزوجة على زوجها تنظر الفتوى رقم: ٣٦٩٨. وأن يجتنب السهرات التي تعود عليه بالضرر وضياع الأوقات في غير طاعة أو أمر نافع.

ونوصيك أيتها الأخت الكريمة بالصبر والدعاء ولن يضيعك الله أبداً، وعالجي الأمر بحكمة ولين وموعظة تختارين لها الوقت المناسب والأسلوب المناسب لعل الله يغير حال زوجك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ رمضان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 7619 (SanadKitab #27107, hlm. urut 71792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.