Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 7697

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. طاعة المرأة لزوجها ليست مطلقة

طاعة المرأة لزوجها ليست مطلقة

[السُّؤَالُ]

ـ[قال الله تعالى: الرجال قوامون على النساء. كلنا نعلم أنه تكليف للرجل لرعاية أهل بيته وتكليف للمرأة بطاعة الرجل، والسؤال هو: هل من حق الرجل أن يستغل تلك القوامة في منع زوجته من أشياء ليس لها ضرر على البيت ولا عليه وعلى نفسها إطلاقا، فهناك كثيرون من الرجال يستغل تلك القوامة في منع الزوجه من أشياء لاستفزازها وذلها، فهل هذا يجوز، وهل تطيع المرأة زوجها في تلك الحالة، قال الرسول ﷺ في خطبة الوداع أن للرجل الحق في منع الزوجة من أن تدخل أحدا بيته وهو لا يريد، فهل تلك الحالة مع أمها أيضا، مثلا إذا كان للمرأة أم كبيرة في السن وتحتاج للرعاية وهي ابنتها الوحيدة وتريد الأم أن تعيش مع الابنه كي ترعاها، ولكن الرجل رافض، فهل في تلك الحالة تمنع البنت أمها من العيش معها، فقد أوصى الله أيضا ببر الوالدين؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: ١٦٠٣٢ أن قوامة الرجل على المرأة تعني الرعاية والحفظ لا قوامة تسلط وتجبر، ونزيد هنا أن طاعة المرأة لزوجها ليست طاعة مطلقة في كل شيء بل هي مقيدة بضوابط الشرع، ومن ذلك أن يكون المأمور به مباحاً ولا ضرر فيه على المرأة، وأن يكون مما له علاقة بالنكاح وتوابعه، قال ابن نجيم: ... المرأة لا يجب عليها طاعة الزوج في كل ما يأمر به؛ إنما ذلك فيما يرجع إلى النكاح وتوابعه خصوصاً إذا كان في أمره إضرار بها.

ومما له علاقة بتوابع النكاح منع الزوج زوجته من أن تُدخل من يكره إلى بيته ولو كان ذلك أمها؛ لقول النبي ﷺ في خطبة حجة الوداع:.... ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه.

قال النووي في شرح هذه العبارة: والمختار أن معناه أن لا يأذنَّ لأحد تكرهونه في دخول بيوتكم والجلوس في منازلكم سواء كان المأذون له رجلاً أجنبياً أو امرأة أو أحداً من محارم الزوجة، فالنهي يتناول جميع ذلك وهذا حكم المسألة عند الفقهاء.

أما بخصوص الخروج للأم وتمريضهاً فراجع فيه الفتوى رقم: ٧٢٦٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ جمادي الثانية ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 7697 (SanadKitab #27107, hlm. urut 71870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.