Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8202

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الحقوق بين الزوجين ١٥٥٩
  5. من عفا وأصلح فأجره على الله

من عفا وأصلح فأجره على الله

[السُّؤَالُ]

ـ[أذا غضبت الزوجة وخاطبت زوجها بشكل لا يليق وندمت على ذلك. فما الحكم في ذلك خاصة إذا أغضب ذلك الأمر زوجها إلى حد ما?]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الغضب مصدر لكثير من التصرفات غير اللائقة، ولذلك نرى النبي ﷺ عندما قال له أحد الصحابة: أوصني. قال: "لا تغضب". فردد مراراً فقال: "لا تغضب" رواه البخاري.

ولهذا ينبغي الاحتراس من أسباب الغضب، والزوجة يجب عليها أن تحترم زوجها وتطيعه، كما يجب عليه هو أن يحترمها، فالزوجان ينبغي أن تكون العلاقة بينهما علاقة احترام، كما ينبغي أن يكون هو الحال بين كل اثنين تربطهما علاقة، وحق الزوج على زوجته عظيم جداً، فقد قال رسول الله ﷺ: "لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" رواه الترمذي والحاكم.

وعلى كل حال فإذا صدر من الزوجة في حال غضبها ما لا يليق بزوجها ثم ندمت على ذلك وتراجعت عنه، فينبغي للزوج أن يصفح عنها ويعفو، وتعود الأمور إلى نصابها لأن الله تعالى يقول: (وأن تعفو أقرب للتقوى) [البقرة:٢٣٧] فهي أخطأت وتابت من الخطأ، والخطأ صفة بشرية لا دواء لها إلا التوبة، كما قال النبي ﷺ: "كلكم خطاءون وخير الخطائين التوابون" أخرجه أحمد والترمذي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ شوال ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8202 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.