ترك العمل طاعة للزوج واجب
[السُّؤَالُ]
ـ[الزوجة تعمل طوال الأسبوع وهذا على حساب تربية الأبناء وكل دخلها تعطيه لأهلها فما حكم الشرع إذا رفضت ترك العمل وألزمتها التفرغ للأولاد؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فدور المرأة الأول والأهم هو: حسن سياستها لبيتها، وتربيتها لأبنائها، والتبعل لزوجها، وهي راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، فإن تعارض هذا الدور العظيم - وهو بناء اللبنة الأولى في كيان المجتمع - مع غيره من الأعمال، فالواجب عليها تقديم عملها في بيتها على غيره، وكل هذا على افتراض موافقة الزوج، وعدم ممانعته من ممارسة الأعمال خارج البيت.
أما إذا أمر الزوج زوجته بالبقاء في بيتها، فالواجب عليها هو طاعته لورود التوجيه النبوي بذلك، ففي الترمذي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا تصوم المرأة وزوجها شاهد يوماً من غير شهر رمضان إلا بإذنه".
وفي الترمذي عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".
وفي النسائي عن أبي هريرة ﵁ قال: قيل لرسول الله ﷺ: أي النساء خير؟ قال: "التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره".
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٥ رجب ١٤٢٢