Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1314

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. قراءات القرآن ٨٩
  3. القراءات وأقسامها وفوائدها ٤٣
  4. حول أسانيد أئمة القراءات

حول أسانيد أئمة القراءات

[السُّؤَالُ]

ـ[من المعلوم أن قراءات القرآن على الأقل السبع المشهورة كلها متواترة عن رسول الله ﵊..

كم هو العدد الذي اعتمد عليه لتحقيق شرط التواتر.. فعلى سبيل المثال قراءة حفص عن عاصم تحتوي فقط على خمسة من الصحابة نقلوا عن رسول الله ﵊]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن عرّفنا التواتر، وذكرنا تواتر قراءات القرآن، ولك أن تراجع في ذلك الفتوى رقم: ٢١٦٢٧.

وأما عن العدد الذي اعتمد عليه في تحقيق تواتر كل قراءة من القراءات التي بين أيدينا اليوم، فذلك ما لا سبيل إلى معرفته، إذ التواتر كما جاء في الفتوى المحال عليها هو نقل جمع يستحيل تواطؤهم عادة على الكذب طبقة بعد طبقة إلى أن يصل إلينا، ومما لا شك فيه أن القرآن متواتر كله، وكل قراءة متواترة عن الإمام الذي هي له، وهي كذلك متواترة عن رسول الله ﷺ إلى الإمام الذي قرأ بها.

ولكن العلماء -رحمهم الله تعالى- لم يحفظوا لنا من أسانيد هؤلاء الأئمة إلا طائفة قليلة، وليس في ذلك من ضرر، فقد قال شهاب الدين أبو شامة في كتاب المرشد الوجيز: كل فرد منها متواتر، أما المجموع منها فلا حاجة إلى البينة على تواتره ... وقد أوضح الإمام كمال الدين بن الزملكاني ﵀ ذلك، فقال: انحصار الأسانيد في طائفة لا يمنع مجيء القراءة عن غيرهم، فقد كان يتلقاه أهل كل بلد بقراءة إمامهم الجم الغفير عن مثلهم، وكذلك دائما، فالتواتر حاصل لهم، ولكن الأئمة الذين قصدوا ضبط الحروف وحفظوا عن شيوخهم منها جاء السند من جهتهم. انظر كتاب البحر المحيط للزركشي: (٢/٢١٣)

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1314 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.