Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8354

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الاستمتاع وآدابه ٦٨٠
  5. حكم إدخال الأصبع في دبر الزوجة لتهيئتها للجماع

حكم إدخال الأصبع في دبر الزوجة لتهيئتها للجماع

[السُّؤَالُ]

ـ[زوجتي تعاني من بعض الفتور فى الشهوة وبالصدفة اكتشفت أن شهوتها تزيد إذا داعبتها بإدخال أصبعي فى دبرها (فتحة الشرج) وهذا يشعرها بالمتعة وتهيئتها للجماع ويثيرها بشكل فائق عن المداعبات المعتادة التي لا تفضي إلى تهيئة الجماع ... علما بأني لاحظتها تتوخى النظافة الزائدة عفواً (لفتحة شرجها) قبل الجماع، وتمسك بيدي إلى أن أضعها فى المكان المذكور وأبدأ بمداعبتها، فهل هذا حرام،

وجزاكم الله خيراً عن هذا الموقع.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر، وأن ينظر إليه ويمسه حتى الفرج ويستثنى من ذلك أمران:

١- أن يجامعها في الفرج وهي حائض، لقوله تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ ﴿البقرة:٢٢٢﴾ .

٢- أن يأتيها في دبرها (محل الأذى) لقول النبي ﷺ قال: من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه، فقد برئ مما أنزل على محمد ﷺ. رواه أبو داود وابن ماجه وغيرهما وصححه الألباني. وفي المسند وسنن أبي داود وغيرهما أنه ﷺ قال: ملعون من أتى امرأته في دبرها. صححه الألباني..

وقد علل العلماء المنع من الوطء في الدبر: بملاقاة العضو للنجاسة المغلظة. وقالوا: إن الله حرم في محكم كتابه الوطء في الفرج زمن الحيض للأذى العارض وهو الدم، فأولى أن يحرم الوطء في الدبر الذي هو محل الأذى في كل حين. وقد نص العلماء على أن ملامسة عين النجاسة لغير حاجة ممنوعة.

ومن هنا يعلم السائل حكم إدخال الأصبع في دبر المرأة وأنه ممنوع وغير جائز من وجهين:

أولاً: أن فيه ملامسة للنجاسة بغير حاجة معتبرة، وهذا لا يجوز، لأن النجاسة يجب اجتنابها.

ثانياً: أنه ذريعة وطريقة إلى الفعل المحرم، وذلك لأن استمرار ذلك الفعل والمداومة عليه قد يجر الفاعل إلى ما هو أشنع وهو الوطء في الدبر، وهو كبيرة من الكبائر، وقد حصل ذلك بالفعل حسبما بلغنا، ثم قد يتدرج الأمر بشؤم هذه المعصية إلى جريمة اللواط وهي إتيان الذكور في أدبارهم، فقد ذكر غير واحد من المفسرين أن ابتداء اللواط في قوم لوط كان بإتيان المرأة في دبرها. قال القرطبي في تفسيره: روي عن طاووس أنه قال: كان بدء عمل قوم لوط إتيان النساء في أدبارهن.

ثم إن هذا الفعل مما تأنف منه الفطر السليمة والأذواق المستقيمة، وهو مسارعة في تقليد أهل الغرب الذين عميت أبصارهم وانتكست فطرهم، وجعلوا كل همهم إشباع شهوتهم الحيوانية غير مراعين أدباً ولا خلقاً ولا طهارة ولا ذوقاً، وإن فيما شرعه الله تعالى من الاتصال بين الزوجين غنى لإشباع الغرائز السوية، وتحصيلاً للفوائد المنشودة من ذلك الاتصال.

وأما أمر ضعف الشهوة بالنسبة للزوجة فإنه يمكن معالجته بالدواء المناسب وهذا أمر يرجع فيه للأطباء المتخصصين. وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٤٠٣٢٢، ١٠٥٧٢٥، ٣٤٧٣٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8354 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.