حدود تلبية الزوجة لزوجها في الوطء
[السُّؤَالُ]
ـ[أرجو منكم تقديم النصيحة لي في هذا الموضوع:
أنا امرأة متزوجة منذ فترة شهر ونصف تقريباً , وحياتنا طبيعية كل منا يعرف حقوقه وواجباته بخصوص الجماع , إلا أنه أخبرتني إحدى صديقاتي أن ما أفعله خطأ من تلبيتي لرغبته بالجماع في كل مرة يطلب ذلك , لأن ذلك سيؤدي إلى أنه سيفقد رغبته في المعاشرة مع مرور الزمن وذلك لأنني لا أتمنع من ذلك , وأنه سيؤدي بي أنني سأطلب الجماع منه وأترجاه ليلبي احتياجاتي , وأنه كلما استطعت أن ينام وهو متضايق لأنني أرفض الجماع كلما زادت رغبته وتعلقه بي , فما رأيكم بهذا الكلام؟
وشكرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الكلام باطل ولا يجوز للمرأة فعله، بل يجب عليها طاعة زوجها وتلبية حاجته متى طلبها ما لم يترتب على ذلك ضرر معتبر يلحق بها، وانظري الفتوى رقم: ٥٧٣٠٤، وهذا الكلام الذي قالته هذه المرأة يؤدي إلى الإفساد بين الزوجين، وقد نهى الشارع عن ذلك أشد النهي، ففي الحديث الذي رواه أحمد وابن حبان في صحيحه أن النبي ﷺ قال: ليس منا من خبب امرأة على زوجها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٨ محرم ١٤٢٧