Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8496

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الاستمتاع وآدابه ٦٨٠
  5. الامتناع عن الفراش بغير مسوغ

الامتناع عن الفراش بغير مسوغ

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تعلمنا مما سمعناه منكم غير مرة: أن لا حياء في الدين وأن على المسلم أن يسأل ويستفسر عما يهمه في أمر دينه، وإن كان من شؤونه الخاصة، وعلى هذا أستأذنكم في هذا السؤال وهو: يتصل بالناحية الجنسية بين الرجل وامرأته، فهذه مثار نزاع بيننا باستمرار، فكثيرا ما تشتد عندي الرغبة فأطلبها فتنفر هي مني وترفض، ربما لتعبها أو عدم رغبتها، أو غير ذلك من الأسباب التي تعتبرها هي مانعا، ولا أعتبرها أنا كذلك، فهل وضع الشرع لذلك حدود يقف عندها الزوجان في هذه الناحية الحساسة، بحيث يعرف كل واحد منهما ما له وما عليه، أم ترك ذلك لما يتفق عليه الطرفان؟ ولكن ما الحكم إذا اختلفا في ذلك، ولم يتفقا فيه، وهو من الأمور الداخلية التي لا تعرض على الناس عند النزاع ليحكموا فيها، لما لها من طبيعة الخصوصية والسرية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للزوجة أن تمتنع من فراش زوجها إذا دعاها إليه دون مسوغ صحيح لما أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح. وعن طلق بن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور. أخرجه الترمذي والنسائي وصححه ابن حبان والألباني.

فمتى دعا الرجل زوجته إلى فراشه في أي ساعة من ليل أو نهار وجبت عليها طاعته والمبادرة إليه ولو لم تكن لها رغبة، ما لم يكن لديها عذر معتبر كمرض ونحوه، فقد أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها.

قال المناوي في فيض القدير: إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتمكنه من نفسها وجوبا فوراً حيث لا عذر، وإن كانت على التنور الذي يخبز فيه لتعجيل قضاء ما عرض له فيرتفع شغل باله ويتمحض تعلق قلبه.

فالضابط في ذلك هو رغبة الزوج وحاجته واستطاعة الزوجة، كما بينا في الفتوى رقم: ١٤٦٩٠، والفتوى رقم: ٦١٨٩٩.

هذا مع التنبيه إلى أن أمور الزوجية لا بد فيها من الصبر والتحمل والتماس العذر فذلك من العشرة بالمعروف، وينبغي للزوج أن يقيس حال الزوجة بحاله هو فإنه يصيبه الإرهاق والتعب أحياناً ولا يجد الرغبة في فراش الزوجة أحياناً أخرى، وانظر الفتوى رقم: ٦١١٨٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ رمضان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8496 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.