Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8592

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الاستمتاع وآدابه ٦٨٠
  5. هدي النبي ﷺ في معاملة النساء

هدي النبي ﷺ في معاملة النساء

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي سنة الرسول في معاملة النساء عامة وزوجاته خاصة وما هي سنته في ليلة الزفاف.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا يمكن في فتوى الإجابة بما كان عليه النبي ﷺ من حسن العشرة لسائر الناس، ولزوجاته خاصة، وذلك لما جبله الله عليه من الأخلاق والخصال الحميدة والصفات الرقيقة ولا عجب في هذا لأن الله تعالى وصفه بقوله: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿القلم:٤﴾ . ويقول هو صلوات الله وسلامه عليه عن نفسه: إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط. وفي رواية للبيهقي: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. ولاشك أن من له أدنى إلمام بسيرته ﷺ يدرك علو أخلاق رسولنا ﷺ وحسن تعامله مع الناس عامة حتى مع أولئك الذين آذوه وحاولوا قتله. ومن كان هذا طبعه وهذه حاله مع أعدائه فلا تسأل عن حسن عشرته وخير صحبته لأهله وهو القائل ﷺ: خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. رواه الترمذي وصححه الألباني. ومن مظاهر ذلك أنه ﷺ كان يراعي شعور زوجاته ويساعدهن في العمل إذا احتجن إلى ذلك، أخرج البخاري عن الأسود قال: سألت عائشة ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته، قالت: كان يكون في مهنة أهله تعني خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. وفي مسند أحمد وصححه الأرناؤوط عن عروة عن أبيه، قال: سأل رجل عائشة هل كان النبي ﷺ يعمل في بيته شيئا، قالت: نعم كان رسول الله ﷺ يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته. وقد كان النبي ﷺ وفيا مع زوجاته حتى بعد الوفاة، ومن ذلك ما رواه البخاري عن عائشة قالت: ما غرت على امرأة للنبي ﷺ ما غرت على خديجة هلكت قبل أن يتزوجني لما كنت أسمعه يذكرها، وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن. أما تعامله مع غير زوجاته من نساء الصحابة فكان قمة في الحق والطيب، فقد كان يحث على الرفق بهن، وعلى إعطاهن حقوقهن كاملة، وكان يستمع إلى شكاويهن، وقد بلغ من حرصه على هذا أنه خصص لهن يوما يستقبلهن فيه. أخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري: قالت النساء للنبي ﷺ غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن ... أما بخصوص سنته في ليلة الزواج فذلك يعلم من تشريعه ﷺ، وقد سبق طرف من ذلك في الفتوى رقم: ١٠٢٦٧.ولمزيد من الفائدة ينبغي مراجعة كتب الحديث وكتب السير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8592 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.