Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8602

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الاستمتاع وآدابه ٦٨٠
  5. رضاع الكبير لا يحرم وحكم الاستمناء بيد الزوجة اليمنى

رضاع الكبير لا يحرم وحكم الاستمناء بيد الزوجة اليمنى

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا إنسان خاطب ... ومقدم على الزواج قريباً إن شاء الله، ولقد سعدت جدا بموقعكم المتميز.. بارك الله فيكم وكنت أود أن أتقدم ببعض الأسئلة لعلمائكم الأجلاء خاصة بالنكاح.. وأرجو أن أستفيد من فتواكم السديدة فى تحقيق شرع الله فى بيتى بإذن الله..

١- بالرغم من أن معظم الشيوخ قد أباحوا للرجل حق الرضاعة من زوجته.. إلا أنني قرأت أن السيدة عائشة حرمت ذلك.. فلماذا، وكيف يتنافى فتواهم مع فتوى زوجة رسول الله ﷺ، ومن أتبع؟

٢- من حق الزوج والزوجة أن يتمتعا مع بعض كما يبغون مع الاحتراس من الدبر والحيض والنفاس.. فماذا عن استنماء الرجل بيد زوجته اليمنى علما بأننى وجدت أحاديث الرسول تدعو للاستنجاء (فقط) باليد اليسرى.. ولم اجد ما يوجب عبارة (ينبغى أن يكون باليد اليمنى) ، كما هو موجود بأحد ردودكم على أحد الإخوة.. فهل إذا طلبت من زوجتي أن يكون بيدها اليمنى أو إذا مسكت أنا فرجها عن طريق المداعبة بيدى اليمنى حرام، أرجو الإجابة وبارك الله فيكم وفى كل من يريد مساعدة شباب أمة محمد؟ وشكراً.

... ... ... ...]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي رجحه أهل العلم هو أن رضاع الكبير لا يحرم وهو ما عليه جمهور العلماء، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: وأما رضاع الكبير فإنه لا يحرم في مذهب الأئمة الأربعة، بل لا يحرم إلا رضاع الصغير كالذي رضع في الحولين.... وصحيح أن السيدة عائشة ﵂ كانت تفتي بصحة رضاع الكبير، وقال به طائفة من أهل العلم.

ولكن لا مانع من أن يخالف قول جمهور العلماء قول إحدى زوجات النبي ﷺ، إذ الصحابة اختلفوا في أمور كثيرة، وقد نقل ابن القيم في إعلام الموقعين أن جميع زوجات النبي ﷺ خلا عائشة خالفنها في هذه المسألة، راجع الجزء ٤ ص ٢٦٤.

والذي يتبع من أقوال العلماء إذا اختلفوا هو القول الراجح، ولكن الاحتياط أن يتجنب المرء الرضاع من زوجته مراعاة للقول الآخر.

ويجوز للزوج أن يستمني بيد زوجته ويستمتع بجميع جسدها باستثناء الدبر أو القبل أثناء الحيض والنفاس، وراجع في ذلك فتوانا رقم: ٣٩٠٧.

والأحسن أن يجنب المرء يده اليمنى كل مستقذر إكراماً لها، فقد ورد عن النبي ﷺ النهي عن إمساك الذكر باليمين عند البول، وحمل العلماء هذا النهي على التنزيه، وبعضهم حمله على التحريم، واختلفوا فيما إذا كان النهي يشمل غير البول أو هو خاص بالبول، وراجع في كل ذلك الفتوى رقم: ١٦٦٤٤.

والحاصل أن الذي نراه هو أنه لا مانع من استمناء الرجل بيد زوجته اليمنى، والأولى تركه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8602 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.