Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8612

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الاستمتاع وآدابه ٦٨٠
  5. امرأته مريضة في رحمها ولا يريد فراقها فماذا يصنع؟

امرأته مريضة في رحمها ولا يريد فراقها فماذا يصنع؟

[السُّؤَالُ]

ـ[ماحكم الإنسان المتزوج ويمارس العادة السرية لأان الزوجة تعاني من أمراض في الرحم ولأنه يحبها ولا يريد أن تنزعج مع العلم أني مسلم وأصلي والحمد لله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية حرام وهي اعتداء وتعد لما أحل الله، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ (المؤمنون: ٥ ـ٧)

وعليه فإذا كانت الزوجة غير مؤهلة للجماع حاليا، وأنت تحبها ولا تريد إزعاجها، فلك أن تفعل واحدا من عدة أمور هي.

أن تتزوج امرأة أخرى تحصن بها فرجك، وقد أحل الله تعدد الزوجات للذي يستطيع العدل بينهن والوفاء بحقوقهن، قال تعالى:

﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾

(النساء: ٣)

فإن لم تكن تريد ذلك فعليك بالصوم، فقد أرشد إليه النبي ﷺ في حديثه الشريف، قال: (يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) .

وإن كنت تفضل الاستمناء على هذين الحلين فيباح لك أن تفعله، لكن بيد زوجتك، لا بيدك أنت.

وراجع الجواب: ٣٩٠٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ جمادي الثانية ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8612 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.