Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 8748

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. النكاح ٩٤٧٩
  3. الحقوق الزوجية ٣٠٧٥
  4. الاستمتاع وآدابه ٦٨٠
  5. تفريط أحد الزوجين لا يسوغ تقصير الآخر

تفريط أحد الزوجين لا يسوغ تقصير الآخر

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

زوجي لا يعمل وكلما ذهب لعمل فصل منه نتيجة عدم التزامه ثم لا يبحث بجد عن عمل آخر وإزاء ذلك اضطررت أن أعمل أنا وعملي شاق جداً لكي أصرف على البيت والأولاد وعليه هو أيضا وسؤالي هل إذا قصرت معه في أمور المعاشرة الزوجية لإشعاره عن عدم رضائي بعدم عمله هل أكون آثمة؟ وهل يتوجب علي إعطاؤه كافة حقوقه وهو لا يقوم بحقوقي في الإنفاق؟

وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الحياة الزوجية مبناها على المودة والتراحم والتعاون فيما بين الزوجين، فينبغي أن يكون كل منهما يسعى لإسعاد صاحبه.

ومع ذلك، فقد حدد الإسلام لكل من الطرفين حقوقه وواجباته، وقال بعد ذلك: وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [البقرة:٢٣٧] .

وإذا فرط أحدهما في حقوق الآخر، فعليه وزره، ولا ينبغي للآخر أن يرد عليه ويفرط في ما فرض الله تعالى عليه فيأثم بذلك أيضاً.

وعلى ذلك، فلا يجوز لك أن تقصري في حقوق زوجك ما دمت راضية بحاله من أجل أنه ضيع ما فرض الله تعالى عليه، والتقصير في جانب المعاشرة الزوجية ربما يؤدي إلى نتائج عكسية، وربما يؤدي بالرجل إلى الجنوح إلى طريق الحرام.

ولمعرفة الحقوق الزوجية نحيل السائلة الكريمة إلى الفتوى رقم: ٣٦٩٨، والفتوى رقم: ٢٠٩٩٩.

والذي ننصح به السائلة الكريمة أن تصبر، وتعلم أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وقد قال الله تعالى: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر:١٠] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ ربيع الأول ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 8748 (SanadKitab #27107, hlm. urut 72921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.