استمتع بزوجتك كما تشاء إلا في حيضها أو نفاسها أو إتيانها في دبرها
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم الجماع من ناحية الدبر؟ هل هو حرام؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
للرجل أن يستمتع بزوجته بما شاء إذا تجنب حالتين:
١. أن يأتيها وهي حائض أو نفساء.
٢. أن يأتيها في دبرها. والسؤال متجه إلى الحالة الثانية وله حالتان:
الأولى: أن يأتيها في موضع الحرث ولكن من جهة الدبر أي من خلفها فهذا لا حرج فيه.
الثانية: أن يأتيها في غير موضع الحرث أي يأتيها في دبرها مباشرة وهذا الفعل محرم اتفاقاً للحديث الذي رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح عن أبي هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: "ملعون من أتى امرأة في دبرها". وثبت عنه ﷺ أنه قال: "لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها". فليتق الله فاعل مثل هذا الفعل المحرم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ صفر ١٤٢٠