لك الخيار في الاستمرار أو طلب الفراق
[السُّؤَالُ]
ـ[فتاة زوِّجت غصباً عنها للابن عمها مع أنها لا تحبه، وهي تعيش معه منذ فترة طويلة (٤ سنوات) ، تعيش حياة تعيسة، فماذا عليها أن تفعل؟؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا يجوز لولي المرأة إجبارها على الزواج ممن لا ترغب في الزواج منه، وقد تقدم تفصيل ذلك في الفتوى رقم: ٣٠٠٦.
والذي ننصح به هذه الفتاة هو أن تستخير الله في أمرها، وتستشير من تثق فيه من أهلها أو غيرهم، فإذا شرح الله صدرها للاستمرار مع هذا الرجل فلتستمر، والله ﷿ يقول: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [البقرة:٢١٦] .
وإذا رأت أنها لا تطيق الحياة معه فإن لها أن تختار فسخ العقد. وراجعي الفتوى رقم:
٤٠٤٣.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٤ جمادي الثانية ١٤٢٣