Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 741

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالله ٧٧٤
  4. توحيد الربوبية ٣٣
  5. من صفات الربوبية ١٩
  6. الحكمة من خلق الحيوان والنبات قبل الإنسان

الحكمة من خلق الحيوان والنبات قبل الإنسان

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد خلق الله الحيوانات والنبات والجماد منذ ملايين السنين قبل خلق الإنسان لماذا خلقت وما هو دورها في ذلك الزمن؟ وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن الله ﷿ لم يخلق هذا الكون عبثاً، وإنما خلقه لحكمة أرادها ﷾، وفي صحيح مسلم أن الحيوان والنبات وغيرها خلقت قبل آدم ﵇، وانظر في ذلك الفتوى رقم: ٢٠١٩٣.

وخلق هذه الأشياء المذكورة وغيرها قبل خلق الإنسان لا شك أن له حكما جليلة.. علمها من علمها وجهلها من جهلها، ولعل من هذه الحكم أن الله ﷿ لما خلق الإنسان لعبادته وحده لا شريك له وكرمه على سائر مخلوقاته وجعل الكون كله في خدمته، كما قال الله تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ﴿الإسراء:٧٠﴾ ، هيأ له الأرض وقدر فيها أقواتها وبث فيها الدواب.... ليكون ذلك كله في خدمة الإنسان المكرم حتى يؤدي الوظيفة التي من أجلها خلق وهي عبادة الله تعالى، وشأن الكريم أن يهيئ الإكرام لمن يريد إكرامه قبل قدومه، والله سبحانة وتعالى الذي كرم الإنسان هو أكرم الأكرمين.

يقول في محكم كتابه: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ﴿البقرة:٢٩﴾ ، قال أهل التفسير: خلقه للانتفاع والاعتبار والاختبار.. ويقول تعالى: وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ﴿الجاثية:١٣﴾ ، ويقول تعالى: وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿الرحمن:١٠﴾ ، فتهيئة الأرض للسكنى وخلق هذه الأشياء قبل خلق الإنسان هي من باب التكريم الذي خص الله تعالى به الإنسان، ينضاف إلى هذا أن هذه الأشياء كلها تسبح بحمد الله تعالى فهي في نفسها عابدة لله، قال الله تعالى: وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لَاّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿الإسراء:٤٤﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ربيع الثاني ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 741 (SanadKitab #27107, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.