Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1523

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. التفسير والمفسرون ٦٤
  3. [*]
  4. مسائل حول تفسير القرآن الكريم

مسائل حول تفسير القرآن الكريم

[السُّؤَالُ]

ـ[عندي ثلاثة أسئلة, أرجو إجابتها على وجه السرعة إن أمكن:

متى يكون التفسير قطعيا؟ هل يجوز الإجتهاد في التفسير؟ متى يكون مدلوله مستحيلا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التفسير هو ما كان معتمداً فيه على النصوص القطعية مثل التفسير بالقرآن أو الأحاديث الثابتة.

ويكون المدلول مستحيلاً إذا استلزم تكذيب ما نص عليه في القرآن أو السنة الثابتة، وذلك مستحيل في حق الله تعالى فهو أصدق القائلين، كما قال تعالى: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً. ﴿النساء:١٢٢﴾ ، فلا يمكن أن يكون كلامه يكذب بعضه بعضاً، قال الشيخ العثيمين في تفسيره:

التعارض في القرآن أن تتقابل آيتان بحيث يمنع مدلول إحداهما مدلول الأخرى مثل أن تكون إحداهما مثبتة لشيء والأخرى نافية. ولا يمكن أن يقع التعارض بين آيتين مدلولهما خبري، لأنه يلزم كون أحدهما كذباً وهو مستحيل في أخبار الله تعالى، قال الله تعالى: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا ... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً.

وراجعي الفتوى رقم: ٨٦٠٠ للاطلاع على ضوابط جواز الإجتهاد في التفسير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1523 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.