Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1575

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. التفسير والمفسرون ٦٤
  3. التفسير بالرأي والحكمة ٩
  4. حكم من قال في القرآن بغير علم

حكم من قال في القرآن بغير علم

[السُّؤَالُ]

ـ[من هم الذين عناهم رسول الله ﷺ في الحديث: من جادل في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار. هل هم المسلمون الذين ليس لهم من العلم ما يكفي لتفسير القرآن أم هم أهل الكتاب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحديث المشار إليه لم نقف عليه باللفظ المذكور، ولكن ورد فيما رواه الإمام أحمد في مسنده بلفظ: من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار. ورواه الترمذي في جامعه وقال عنه: هذا حديث حسن صحيح. وقد تكلم بعض أهل العلم في سنده.

ومعناه- كما قال العلماء-: من قال في القرآن برأيه، فقد تكلف ما لا علم له به، وسلك غير ما أُمِر به، فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أخطأ، لأنه لم يأتِ الأمر من بابه، كمن حكم بين الناس على جهل فهو في النار، وإن وافق حكمه الصواب. وسبق بيان ذلك في الفتوى: ٢٠٧١١.

والوعيد المذكور في الحديث عام في كل من اقتحم تفسير القرآن الكريم والقول فيه بغير علم منه بأصول التفسير وقواعد اللغة ومقاصد الشرع..، ولا يختص ذلك بأهل الكتاب بل يعم الجميع.

وسبق بيان أنواع التفسير وأصوله رواية ودراية في الفتوى: ٨٦٠٠ فنرجو أن تطلع عليها.

وأما الجدال والمراء.. فإنهما مذمومان ومنهي عنهما شرعا على العموم، وخاصة إذا كانا في القرآن أو في الدين؛ فقد قال رسول الله ﷺ: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما.

وقال ﷺ: من جادل في خصومة بغير علم لم يزل في سخط الله حتى ينزع. ذكره السيوطي في الجامع الصغير عن ابن أبي الدنيا، وضعفه العراقي والذهبي والألباني.

وقال ابن أبي زيد المالكي في الرسالة: وَيَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ تَرْكُ الْمِرَاءِ والجدال فِي الدِّينِ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1575 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.