Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1602

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. ترجمة القرآن الكريم ١٩
  3. أصول وضوابط الترجمة ٦
  4. رواية الحديث بالمعنى جائزة عند المحدثين

رواية الحديث بالمعنى جائزة عند المحدثين

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله

أنا مقيم في البلاد غير الإسلامية كان بعض علمائنا يدرس أبناء القرية بلغتهم حتى قول الرسول ﷺ أيضا يقول بلغتهم دون الإشارة إلى أن المقول من ترجمة حديث الرسول يعني من دون قراءة نص الحديث الذي ورد بالعربية بمعنى أن الرسول يتحدث بلغة أعجمية فأرجو الإفادة هل يجوز هذا من الناحية الشرعية؟

والسلام عليكم ورحمة الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن تدريس الشريعة بلغة المخاطبين الذين لا يفهمون العربية أمر ضروري لإبلاغهم أحكام الله وتعاليم دينه، ويدخل في هذا ترجمة أحاديث الرسول ﷺ بشروطها الموضحة في الفتوى رقم: ٢١٢١٩.

والأولى للمترجم أن يبين للسامعين أن هذا معنى الحديث أو يقرأ نص الحديث ثم يترجمه. وإذا لم يفعل فلا حرج؛ لأن رواية الحديث بالمعنى جائزة عند المحدثين بشروطها. ومن المعلوم عند كثير من المسلمين أن النبي ﷺ كان يتكلم بالعربية ولم يكن يتكلم بلغات العجم، وبالتالي فقد يكون من الواضح للكثير منهم أن هذا الكلام مترجم.

وتراجع الفتوى رقم: ٢٦١٨٥، والفتوى رقم: ٣٣٣٤٤.

وينبغي للمسلمين جميعًا وخاصة المقيمين في بلاد الكفر أن يحسن بعضهم الظن ببعض، ويتعاونوا في ما بينهم على البر والتقوى، ويتأكد الأمر في حق طلاب العلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1602 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.