Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 11688

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الطلاق ٢٩٨٥
  4. أحكام أخرى ١١٠٤
  5. الأفضل إمساك المرأة المقبولة في الدين والخلق

الأفضل إمساك المرأة المقبولة في الدين والخلق

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم إن تزوجت بامراة ووجدتها ليست بكرا، والوالد يجبرك على إمساكها، ولكن أنت سترتها. فقط أنت تريد طلاقها لعدم توفر شروطك فيها وأيضا لا تحبها، وفي الأصل والدك هو الذي عقد عليها بدون أن تعرف. وأيضا زواج من القريب؟ وما نصيحتكم لمثل هذا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنقول لهذا الأخ: إن لزوال غشاء البكارة أسبابا كثيرة، وراجع الفتوى رقم: ٤٤٩١٤، ثم إننا نقول له أيضا: جزاك الله خيرا حيث سترت على هذه المرأة، وهنيئا لك البشارة النبوية، فإن النبي ﷺ يقول: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة. رواه مسلم وغيره، وننصحك بمطالعة الفتوى رقم: ٢٤٧٣١، للأهمية.

وإمساك هذه المرأة إن كانت مقبولة في دينها وخلقها هو الأفضل والأحسن طاعة لوالده، وليكون عونا لها على التوبة والاستقامة، وعليه أن يتذكر قول النبي ﷺ: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر. رواه مسلم، ومن ذا يخلو من العيوب والذنوب، وانظر الفتوى رقم: ٦٩٠٧، فإن عجز عن ذلك وخشي إن أبقاها أن يظلمها بعدم أداء حقوقها فله أن يطلقها، إذ لا يلزم المرء طاعة أبيه في الزواج بامرأة معينة، فكيف إذا كان مقامه معها سببا للإثم بظلمها والتفريط في حقوقها، وانظر الفتوى رقم: ٣٥٢٨٥، والفتوى رقم: ٥٨٣٧٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ شوال ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 11688 (SanadKitab #27107, hlm. urut 75861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.