Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 11928

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الطلاق ٢٩٨٥
  4. أحكام أخرى ١١٠٤
  5. الطلاق لا يكون جزاء للحمل

الطلاق لا يكون جزاء للحمل

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا امرأة مسلمة متزوجة ولي صبي يبلغ من العمر شهران، مشكلتي أني حامل في الشهر الثاني وبالضبط حوالي أربعين يوما, لكن زوجي هددني بالطلاق إن علم أني حامل، أرجوكم ساعدوني في إيجاد الحل فحياتي الزوجية في خطر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنعمة الأبناء نعمة عظيمة ينبغي الفرح بها وشكر الله عليها، وأن يحسن الزوج إلى زوجته مقابل تعبها وجهدها في الحمل، فكيف يكون الجزاء هو الطلاق، ثم هو المتسبب في هذا الحمل، وعموما فلا يجوز بحال أي تصرف يضر بالحمل، وانظري الفتوى رقم: ٤٤٧٣١.

بل عليكم أن تتفاهموا، وتذكري زوجك بأن هذا أمر أراده الله تعالى وسيجعل فيه الخير، فإن الأولاد قد يكونون سبباً جالباً للرزق مع ما يرجى من منفعتهم حال الكبر وبقاء عمل الإنسان بعد موته وغير ذلك من منافع الولد، فإن عقل زوجك الأمر ووزنه بميزان الشرع فالحمد لله، وإلا فدعيه وما يريد من تصرف وسيجعل الله لك إن شاء الله من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 11928 (SanadKitab #27107, hlm. urut 76101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.