Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 12245

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الطلاق ٢٩٨٥
  4. الرجعة ١٤٤
  5. الإمساك بالمعروف أفضل من التمادي في الطلاق

الإمساك بالمعروف أفضل من التمادي في الطلاق

[السُّؤَالُ]

ـ[متزوج منذ سبع سنوات ولم أرزق بالولد والسبب مني، بدأت زوجتي تتغير معي في السنة الأخيرة كثيراً فقد نشزت عدة مرات ثم طلبت الطلاق، وأردت تطليقها لأن هذا حقها، ولكن أهلها تدخلوا لعدم الطلاق وأرجعوها على شروط القرآن والسنة، ولكنها فيما بعد اعترفت لي أنها لم تعد تحبني وتحب شخصاً آخر (في قلبها فقط والله أعلم) وترغب بالولد وغير قادرة على الصبر فقمت بتطليقها طلقة واحدة، وفي اليوم التالي توسلت لي كي أرجعها واعدة أن تتوب عن معصيتها، وأنا الآن في حيرة أخشى إن أرجعتها أن تكون كاذبة والشك يأكل قلبي، وأخشى أن أطلقها أن تضيع في هذا المجتمع وخصوصاً أن أهلها لن يقبلوا بها مطلقة، وأنا أدعو لها في كل سجود أن يهديها الله تعالى ويصلحها، فأفيدوني ماذا أفعل جزاكم الله عني وعن المسلمين كل خير، أريد منكم النصح؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن بدا من هذه المرأة صلاح حالها فنرى أن ترجعها إلى عصمتك، خاصة وأنها يبدو منها الندم والرغبة في استمرار الحياة الزوجية، وعليك أن تحرص على صيانتها من أسباب الفساد، ولا تلتفت إلى أي نوع من الوساوس التي لا تقوم على بينة.

ونوصيك بالإكثار من دعاء الله تعالى أن يرزقك منها ذرية صالحة، وعليك ببذل جميع الأسباب قدر الإمكان بمقابلة أهل الاختصاص من الأطباء، وإن اقتضى الأمر الإنجاب عن طريق ما يسمى بالتلقيح الاصطناعي فهنالك بعض السبل المشروعة لذلك وهي مبينة في الفتوى رقم: ١٤٥٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ شعبان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 12245 (SanadKitab #27107, hlm. urut 76418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.