Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1717

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. إعجاز القرآن الكريم ١٩٥
  3. الإعجاز البياني ١٥٦
  4. من قصص القرآن الكريم ١٢١
  5. التسعة الذين عقروا الناقة وهموا بقتل صالح

التسعة الذين عقروا الناقة وهموا بقتل صالح

[السُّؤَالُ]

ـ[من هم تسعة رهط وما أسماؤهم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد قال تعالى: وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ﴿النمل: ٤٨﴾ وقد فسر ابن كثير هذه الآية معرفاً بهؤلاء التسعة وبأعمالهم وذاكراً أسماءهم بقوله: يخبر تعالى عن طغاة ثمود ورؤوسهم الذين كانوا دعاة قومهم إلى الضلال والكفر وتكذيب صالح وآل بهم الحال إلى أنهم عقروا الناقة وهموا بقتل صالح أيضاً بأن يبيتوه في أهله ليلاً فيقتلوه غيلة ثم يقولون لأوليائه من أقربيه: إنهم ما علموا بشيء من أمره وإنهم لصادقون فيما أخبروهم به من أنهم لم يشاهدوا ذلك فقال تعالى: وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ أي مدينة ثمود: تِسْعَةُ رَهْطٍ أي تسعة نفر: يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ وإنما غلب هؤلاء على أمر ثمود لأنهم كانوا كبراءهم ورؤساءهم قال العوفي عن ابن عباس: هؤلاء هم الذين عقروا الناقة أي الذين صدر ذلك عن رأيهم ومشورتهم قبحهم الله ولعنهم وقد فعل ذلك، وقال السدي عن أبي مالك عن ابن عباس: كان أسماء هؤلاء التسعة: دعمى، ودعيم، وهرما، وهريم، وداب، وصواب، ورياب، ومسطع، وقدار بن س الف عاقر الناقة أي الذي باشر ذلك بيده قال تعالى: فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ﴿القمر: ٢٩﴾ وقال تعالى: إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا. ﴿الشمس: ١٢﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ذو القعدة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1717 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.