Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 12367

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الطلاق ٢٩٨٥
  4. طلاق الغضبان والسكران والمكره ١٥٨
  5. طلاق الغضبان ثلاثة أقسام

طلاق الغضبان ثلاثة أقسام

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما تزوجت يا شيخنا الفاضل وجدت زوجتي-مصفحة- عندما كان عمرها خمس سنوات ذهبت بها أمها إلى إحدى العجائز وصفحتها عن طريق الجان والعياذ بالله، وأنا لا أعلم بهذا كله إلا بعد الدخلة، ومنذ أن تزوجت بها إلى الآن والمشاكل تزداد فوق رأسي كل يوم، يا شيخ هناك مشكلة: منذ سنتين صدر مني الطلاق فاتصلت عبر الهاتف بالشيخ وقال لي: الطلاق وقع رجعيا فأحضرت شاهدين وأرجعتها، ثم بعد ذلك حصلت مشكلة كبيرة فقلت كلمة الطلاق في حالة غضب شديد، فسألت الشيخ وقال لي: الطلاق في حالة الغضب لا يقع، علما بأن زوجتي هي التي تفتعل المشاكل لأتفه الأسباب حتى وإن كانت مشكلة عادية تقوم الدنيا ولا تقعدها، ومنذ يومين حصلت مشكلة أخرى فقامت زوجتي بسب أمي وشتمتني حتى وصل بها الأمر أن طعنت في رجولتي فغضبت غضبا شديد جدا فأصبحت أدمر أثاث المنزل، وقلت لها كلمة الطلاق عشر مرات. فسألت أحد أصدقائي فقال لي إن زوجتك مازال الجن الذي من أثر التصفيح يلازم زوجتك وهو الذي يدفعها إلى هذه المشاكل كلها. وإلى الآن يا شيخ لا أعرف ماذا أفعل بزوجتي التي دمرت حياتها ومستقبل الأطفال الذي بيننا ولا أدري هل وقع الطلاق أم لا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الذهاب بالبنات إلى بعض الكهنة والعرافين بسبب الخوف عليهن من فض بكارتهن أو لغير ذلك من الأغراض أمر لا يجوز، وفيه ممارسة لنوع من السحر والدجل والخرافة، فيجب على المسلمين الحذر من ذلك، فمجرد الذهاب إلى العراف وسؤاله أمر منكر، وأشد منه نكارة تصديقه فيما يقول، روى مسلم عن بعض أزواج النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة والحسن ﵄ عن النبي ﷺ قال: من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ.

فنوصي الزوج بالصبر أولا على زوجته هذه، وننصح بأن يسعى في علاجها ويطلب لها من يرقيها بالرقية الشرعية، ويمكن مطالعة الفتوى رقم: ٤٣١٠.

وأما بالنسبة للطلاق فإن الطلقة الأولى الأمر فيها على ما ذكر لك ذلك الشيخ -نعني وقوعها رجعية- وأما الطلقة الثانية والتي كانت في حالة غضب فإن طلاق الغضبان على أحوال ذكرها ابن القيم حيث قال: طلاق الغضبان ثلاثة أقسام:

الأول: أن يحصل له مبادئ الغضب، بحيث لا يتغير عقله، ويعلم ما يقول ويقصده، وهذا لا إشكال فيه، يعني أن طلاقه واقع وقوعاً لا إشكال فيه.

الثاني: أن يبلغ النهاية، فلا يعلم ما يقول، ولا يريده، فهذا لا ريب أنه لا ينفذ شيء من أقواله.

الثالث: من توسط بين المرتبتين، بحيث لم يصر كالمجنون، فهذا محل النظر، والأدلة تدل على عدم نفوذ أقواله. اهـ.

فاعرض الحالتين على كلام ابن القيم هذا، وانظر أين أنت منه. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 12367 (SanadKitab #27107, hlm. urut 76540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.