Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 12378

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الطلاق ٢٩٨٥
  4. طلاق الغضبان والسكران والمكره ١٥٨
  5. طلاق من يدفعه لتكرار لفظه الوسوسة

طلاق من يدفعه لتكرار لفظه الوسوسة

[السُّؤَالُ]

ـ[تصيبني الوسوسة، وقد زرت طبيبا نفسانيا فقال إني مريض بالوسوسة، ففي مرة حدث أني تلفظت بلفظ من ألفاظ كنايات الطلاق والتي تحتاج إلى نية فيصيبني الوساوس فيأتيني على هيئة سؤال ألا وهو: هل قلت اللفظ بنيه أم لا؟ ثم يتطور الأمر معي إلى أن أقول هذا اللفظ مرة أخرى بيني وبين نفسي وأحاول في هذه المرة أن أقوله بنية وذلك للتجربة وللتأكد هل قلته بنيه أم لا في المرة الأولى؟ علماً بأنني لا أريد الطلاق ولا أنويه مطلقا ولكن الذي يدفعني لتكرار اللفظ مرة أخرى هي الوسوسة والخوف من وقوع الطلاق؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت قد شككت في حصول نية الطلاق حين التلفظ بتلك الكناية فلا يلزمك شيء، لأن الأصل عدم نية الطلاق حتى يحصل يقين بوجودها، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٧٣٢٣٩.

كما لا يلزمك طلاق أيضا بإعادة تلك الكناية مع النية بقصد التجربة، وليس بقصد إزالة العصمة ولا إيقاع الطلاق، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٤٨٤٦٣.

وننصحك بالإعراض عن الشكوك التي تعتريك في شأن الطلاق وغيره، فأهم علاج لها هو الإعراض عنها مطلقا وعدم الالتفات إليها. نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل، وأن يجنبك كل مكروه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 12378 (SanadKitab #27107, hlm. urut 76551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.