Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1733

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. إعجاز القرآن الكريم ١٩٥
  3. الإعجاز البياني ١٥٦
  4. من قصص القرآن الكريم ١٢١
  5. ذكر الشيء في القرآن ليس دليلا على حماية الله له

ذكر الشيء في القرآن ليس دليلا على حماية الله له

[السُّؤَالُ]

ـ[الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين

هل من الممكن القول أن الله تعالى سيحمي المسجد الحرام كما أنه تعالى سيحمي المسجد ألأقصى من الزوال لوجود ذكرهم في القرآن في معجزة الإسراء (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى هو القوي الغالب الذي لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض، وهو الفعال لما يريد، يرفع ضر من يشاء بما يشاء كما فعل بأصحاب الفيل، ويسلط من يشاء من عباده على من يشاء بسبب المعاصي كما حصل لبني إسرائيل لما أفسدوا فسلط عليه بختنصر.

ولا يمكن القول بأن ذكر الشيء في القرآن يؤدي لحمايته إلا إذا وجد دليل بحمايته.

فقد ذكر في القرآن البيت الحرام، وعندنا خبر صادق أنه سيعتدى عليه وينقض حجرا حجرا في آخر الزمن يقيادة ذي السويقتين من الحبشة، وفي حديث البخاري: كأني أنظر إليه أسود أفحج ينقضها حجرا حجرا يعني الكعبة.

وانظر الفتاوى التالية: ٣٣٤٧٣، ٦١٦٤، ٢١٧٨٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1733 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.