Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 12580

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الخلع ١٤٣
  4. [*]
  5. المخالعة جائزة لو خشيت الزوجة الكفر في الإسلام

المخالعة جائزة لو خشيت الزوجة الكفر في الإسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز للمرأة المتزوجة أن تطلب الطلاق لرغبتها في الزواج من رجل آخر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعلى المرأة أن تصبر مع زوجها، وأن تحسن إليه، فذلك هو واجبها.

قال النبي ﷺ: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت" رواه أحمد من حديث عبد الرحمن بن عوف.

ويقول النبي ﷺ: "لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" رواه الترمذي.

ولا يجوز لها أن تطلب الطلاق من غير ما بأس، بل عليها أن ترعى ذلك الميثاق الغليظ الذي بينها وبين زوجها، يقول النبي ﷺ: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة" رواه أصحاب السنن من حديث ثوبان.

ولكن إذا لم تجد المرأة طريقاً لمودة زوجها ومحبته، وخافت من حدود الله أن لَاّ تقيمها، فلها أن تطلب الخلع.

قال الإمام ابن قدامة ﵀: وجملة الأمر أن المرأة إذا كرهت زوجها لخُلقه أو خَلْقه أو دينه أو كبره أو ضعفه، أو نحو ذلك، وخشيت أن لا تؤدي حق الله تعالى في طاعته، جاز لها أن تخالعه بعوض تفتدي به نفسها منه، لقول الله تعالى: (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) [البقرة:٢٢٩] .ا. هـ

وقد جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق إلا أني أخاف الكفر، فقال رسول الله ﷺ: "أتردين عليه حديقتهُ؟ قالت: نعم فردتها عليه، وأمره ففارقها" رواه البخاري.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ صفر ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 12580 (SanadKitab #27107, hlm. urut 76753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.