Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1759

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. إعجاز القرآن الكريم ١٩٥
  3. الإعجاز البياني ١٥٦
  4. من قصص القرآن الكريم ١٢١
  5. سبب إفراد الضمير وتثنيته في قصة موسى

سبب إفراد الضمير وتثنيته في قصة موسى

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا نجد قصة سيدنا موسى ﵇ ترد بصيغة المفرد وتارة بصيغة المثنى (مقترنة بسيدنا هارون (]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أفردت الضمائر العائدة على موسى ﵊ في القرآن الكريم عندما كان اللفظ موجها إليه هو على انفراده، نحو قوله تعالى: وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى*إِذْ رَأى نَاراً فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً (طه:٩-١٠) إلى قوله تعالى: قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى* وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (طه:٣٦-٣٧) ....... إلى قوله: اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (طه:٤٢) ، وعندما كان الخطاب موجهاً إليه وإلى أخيه كانت الضمائر مفيدة للتثنية، نحو قوله تعالى: وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي * اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى * قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى (طه:٤٢-٤٥) ، وقصة موسى وأخيه هي أكثر القصص وروداً في القرآن، وتكون دائماً على النحو المذكور، فما وجه السؤال إذن؟

وإذا كان السائل الكريم يعني أنه قد ورد في قول الله تعالى: إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ (طه: من الآية٤٧) بتثنية رسول، وورد: إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (الشعراء: من الآية١٦) بالإفراد فهذا قد أجاب عنه أهل التفسير، قال البغوي عند قول الله تعالى: إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ولم يقل: رسولا رب العالمين، لأنه أراد الرسالة، أي أنا ذو رسالة رب العالمين كما قال كثير:

لقد كذب الواشون ما بحت عندهم بسر ولا أرسلتهم برسول

أي بالرسالة، وقال أبو عبيدة: يجوز أن يكون الرسول بمعنى الاثنين والجمع، تقول العرب هذا رسولي ووكيلي، وهذان وهؤلاء رسولي ووكيلي، كما قال الله تعالى: وهم لكم عدو. وقيل معناه كل واحد منا رسول رب العالمين.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1759 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.