Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 12853

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. [*]
  5. ميثاق الزوجية أغلظ من أن يتلاعب به

ميثاق الزوجية أغلظ من أن يتلاعب به

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا فتاة أبلغ من العمر ٢٥ عاما مخطوبة لشاب يبلغ من العمر ٣٠ وهو شاب صالح ويخاف ربه وعنده دين، إنه يحبني كثيرا ويخاف علي، أما بالنسبة لي فعندما تقدم هذا الشاب لخطبتي لا أعرف كيف وافقت ولماذا يمكن لأني شعرت أنه يحبني كثيراً وقلت توكلي على الله، فأنا لا أشعر بأي شعور تجاه هذا الشاب بعض الأوقات أشعر أني أريده وبعض الأوقات أشعر أني لا أريده وهو متمسك بي، ففي معظم الأوقات أطلب منه الطلاق لأمور بسيطة جدا وأشعر أني أريدها ولا أريدها فكثيرا من الأحيان أشعر بأني لا أريد أن أكمل معه، فساعدوني في إبداء الرأي السليم في أسرع وقت أرجوكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان زوجك على ما وصفتِ من دينه وصلاحه وخوفه من ربه، فأولى بك ثم أولى بك أن تتمسكي به، بل عليك أن تحمدي الله الذي وفقك لزوج ذي دين في زمان قلت فيه الديانة، ثم عليك أن تشكري وليك الذي اختاره لكِ زوجاً فامتثل بذلك قول رسول الله ﷺ: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. رواه الترمذي من حديث أبي حاتم المزني.

واعلمي أن الزوجة التي تطلب من زوجها الطلاق من غير سبب ولا مقتض حرام عليها رائحة الجنة، فعن ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة. رواه أصحاب السنن وحسنه الترمذي.

ونصيحتنا لكِ أن تتقربي من زوجك أكثر وتتحببي إليه كما يتقرب هو ويتحبب إليك. وبعد الدخول إن شاء الله ستزول كل وحشة تجدينها الآن وسيتعمق الحب بينكما وستكونان بإذن الله نواة لأسرة مسلمة أسست بنياتها على تقوى من الله ورضوان.

وفي الأخير نقول للأخت السائلة: إن العلاقة الزوجية ليست لعبة في يد المرأة تتصرف فيها حيث شاءت، بحيث تريد الطلاق لأدنى شعور سلبي لها اتجاه زوجها أو نحو ذلك من الأمور التافهة التي لا يخلو منها بيت ولا تنجو منها أسرة، لذا فعليك بطاعة زوجك والسعي في كل ما من شأنه أن يحببك إليه ويحببه إليك، مما ليس فيه معصية الله.

هذا وقد أجبناك على أساس أن هذا الرجل قد عقد عليك فعلاً -كما هو الظاهر من طلبك منه أن يطلقك- إذ لا يطلق إلا من قد زوج، وإن كنت أنت لا تزالين تسميه خطيباً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 12853 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.