Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 12870

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. التدابير الواقعية والعلاج ٥٦٣
  5. الطلاق آخر الحلول وليس أولها

الطلاق آخر الحلول وليس أولها

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا تزوجت السنة الماضية، المشكلة التي وقعت أنني لا أحس بزوجتي تماما وأريد دائما الابتعاد عنها كما يجول في نفسي أن أطلقها لكني أخاف الله أني ظلمتها، إنني أعيش عقدة نفسية.

السؤال: هل أطلقها أم ماذا؟

لعلمكم أنني قمت برقية شرعية.

وجزكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت زوجتك تعاشرك بالمعروف ولم يظهر منها سوء، فلا ينبغي لك أن تطلّقها، فإن الطلاق إنما يصار إليه بعد استنفاذ كافة مراحل الإصلاح بين الزوجين. كما ننبهك إلى أن وجود المودة والتفاهم بين الزوجين قد يحتاج إلى الصبر وإلى التغافل عن بعض الأمور والنظر إلى الجوانب الطيبة في أخلاق الطرف الآخر، فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. صحيح مسلم.

كما أن مشاعر الحب والمودة ليست شرطا لاستقرار الحياة الزوجية. قال عمر ﵁ لرجل يريد أن يطلق زوجته معللا ذلك بأنه لا يحبها: ويحك ألم تبن البيوت إلا على الحب فأين الرعاية وأين التذمم. وقال أيضا لامرأة سألها زوجها هل تبغضه؟ فقالت: نعم، فقال لها عمر: فلتكذب إحداكن ولتجمل فليس كل البيوت تبنى على الحب ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام. أورده في كنز العمال.

واعلم أنّ الشيطان يسعى للإفساد بين الزوجين والتفريق بينهما بكلّ سبيل، وهو يجري من ابن آدم مجرى الدم، فعليك أنت وزوجتك بالمحافظة على الواجبات واجتناب المعاصي الظاهرة والباطنة، والمداومة على الأذكار والرقى المشروعة مع التوكّل على الله وكثرة دعائه مع إحسان الظنّ به، وللفائدة راجع الفتوى رقم: ٢٢٤٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو القعدة ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 12870 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.