Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 12902

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. التدابير الواقعية والعلاج ٥٦٣
  5. لا حرج في خروج الرجل من بيته ليسكن غضبه من امرأته

لا حرج في خروج الرجل من بيته ليسكن غضبه من امرأته

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز للزوج إن حدثت مشادة كلاميه بينه وبين زوجته أن يترك المنزل حتى يهدأ ثم يعود؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأولى أن يلجأ الزوجان إلى الحوار والنقاش الهادئ حتى يتجاوزا ما يحدث بينهما من خلاف أو شقاق، وأن يحاول كل طرف أن يسترضي صاحبه حتى ولو كان مظلوما، فبذا تدوم العشرة والمودة بينهما، وتضيق هوة الخلاف والشقاق، قال أبو الدرداء ﵁ لزوجته: إذا رأيتني غضبت فرضني، وإذا رأيتك غضبى رضيتك، وإلا لم نصطحب.

ومع ذلك فلا حرج على الزوج إن هو خاف على نفسه أن يغلبه غضبه وانفعاله أن يخرج من البيت إلى أن يسكت عنه الغضب، ثم يرجع ليرضي زوجته أو ترضيه، ففي صحيح البخاري عن سهل بن سعد قال: جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت فقال: أين ابن عمك؟ قالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج، فلم يقل عندي. فقال رسول الله ﷺ لإنسان: انظر أين هو. فجاء فقال يا رسول الله: هو في المسجد راقد، فجاء رسول الله ﷺ وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه وأصابه تراب، فجعل رسول الله ﷺ يمسحه عنه ويقول: قم أبا تراب قم أبا تراب.

جاء في فتح الباري: قال ابن بطال: وفيه أن أهل الفضل قد يقع بين الكبير منهم وبين زوجته ما طبع عليه البشر من الغضب، وقد يدعوه ذلك إلى الخروج من بيته ولا يعاب عليه. قلت: ويحتمل أن يكون سبب خروج علي خشية أن يبدو منه في حالة الغضب ما لا يليق بجناب فاطمة ﵄، فحسم مادة الكلام بذلك إلى أن تسكن فورة الغضب من كل منهما. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ جمادي الثانية ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 12902 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.