Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 13073

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. التدابير الواقعية والعلاج ٥٦٣
  5. الترهيب من الإساءة للزوجة بجريرة الغير

الترهيب من الإساءة للزوجة بجريرة الغير

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا متزوج وأخو زوجتي متزوج أختي، أنا أعامل زوجتي جيداً، ولكن أخاها وأهله يعاملون أختي معاملة سيئة فماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك أيها السائل الكريم أن تظل كما كنت مع زوجتك فتحسن إليها وتعاشرها، قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴿النساء:١٩﴾ ، وأمر بذلك رسوله ﷺ في قوله: استوصوا بالنساء خيراً، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء. متفق عليه.

فدم على ما أنت عليه مع زوجتك ولا تؤاخذها بجريرة غيرها، فقد قال الله تعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴿فاطر:١٨﴾ ، وقال تعالى: كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿الطور:٢١﴾ ، وأما زوج أختك فينبغي أن تعظه وتذكره بوجوب الإحسان إلى الزوجة ومعاشرتها بالمعروف، وأن ذلك أيضاً مما يزيد في الألفة والمحبة بين الزوجين ونحو ذلك، كما ينبغي له أن يأمر أهله بالكف عن المعاملة السيئة لزوجته، ولك أن تسلط عليه من أهل الخير والصلاح ومن لهم وجاهة عنده ليتولى عنك تلك المهمة إذا كنت ترى أنه لا يستجيب لك، فإن لم يجد ذلك شيئاً واستمر زوج أختك على ما هو عليه ولحقها الضرر بذلك فلها طلب الطلاق أو الخلع منه أو رفع أمرها للقاضي ليلزمه بذلك أو يكف بأسه عنها، والأولى حل تلك الخلافات فيما بين الأهالي دون المرافعات والمحاكم ما لم تلجئ إلى ذلك الضرورة، وللفائدة انظر الفتوى رقم: ٧٣٧٣٢، والفتوى رقم: ٣٣٣٦٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ جمادي الأولى ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 13073 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.