Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 13120

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. التدابير الواقعية والعلاج ٥٦٣
  5. نسيان خطيئة زوجك التائب وستره هو الحل

نسيان خطيئة زوجك التائب وستره هو الحل

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا لا أشعر بأي حب تجاه زوجي مع العلم أننا تزوجنا عن حب هو ابن عمي وهو يحبني بجنون ولم يقصر معي بأي شيء، لكن المشكلة هي أنني عندما علمت بماضيه وهو وحده أخبرني تضايقت كثيرا ولم أعد أحتمل منه أي شيء وأصبحت أشك فيه وأنا أؤكد أنه لا يستحق مني هذا..........

أنا تعبت كثيرا ولا أدري ماذا أفعل، والمصيبة أنني أخبرت والدتي بالأمر وبكت بكاء مرا هي مثلي تعتقد أنه كان نظيفا ودائما تقول لي أنا نادمة لأني زوجتك إياه، فأبكي أنا حينها لماذا قمت بإخبارها، لو لم أكن قد أخبرتها يمكن للمشكلة أن تحل وأنسى أنا ما قد فات لأنه ليس بملكنا، مضى على زواجنا سنتان ونصف ولم نرزق بأطفال,,,,,يا شيخ أنا تعبانة وقد خسرت الدراسة وأجهضت في الشهر الثاني، ولكن الحمد لله علاقتي بربي طيبة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما كان ينبغي لزوجك أن يخبرك بماضيه ولا أن يتحدث بمعاصيه فيهتك ستر الله عليه، وقد قال ﷺ: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه. رواه البخاري، وانظري الفتويين رقم: ٣٠٤٢٩، ٢٠٨٨٠.

وكان الواجب عليك أنت أن تستريه حينما حدثك عن ماضيه ولا تفشي سره إلى أمك أو غيرها. والآن وقد كان ما كان فعلى أمك أن تستره فيما علمت، وعليك أنت أن تتوبي إلى الله وتطلبي من زوجك أن يسامحك فيما فعلت إن كان لا يترتب على إخباره بذلك مفسدة، وإلا فحاولي الاستسماح منه بصيغة العموم، وحاولي نسيان الماضي لأن تذكره لا يولد إلا الحزن، والتوبة تهدم ما قبلها حتى الكفر، فما بالك بما دونه، ومن ذا الذي ما ساء قط، فكلنا ذوو خطأ، وإن كانت الأخطاء تتفاوت، ومن ستره الله فليستتر بستره ولا يفضح نفسه، وقد أخطأ زوجك حين كشف ستر الله عليه. ولكن إذا كان قد ندم وتاب وحسن حاله وصلح أمره فلا ينظر إلى ماضيه ولا يحاكم عليه؛ وإنما العبرة بحاله وواقعه. فننصحك بترك الماضي ونسيانه والستر على زوجك، فالنبي ﷺ يقول: ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة. رواه البخاري ومسلم.

فينبغي أيتها الأخت أن تحسني معاملة زوجك وتحسني الظن به، وليس من حقك أن تهتكي ستره، ولا أن تطلبي منه الطلاق من أجل ما كان يرتكبه سابقا من المعاصي، وانظري الفتوى رقم: ٥٣٩٤٨.

والله تعالى أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ شعبان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 13120 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.