Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 13156

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. التدابير الواقعية والعلاج ٥٦٣
  5. على الزوج أن يكون عادلا فيما بين زوجته وبين أخواته

على الزوج أن يكون عادلا فيما بين زوجته وبين أخواته

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي يتمثل فيما يلي أعاني من مشاكل مع أخوات زوجي وأنا أعيش لوحدي مع زوجي بالطبع وأمه متوفاة رحمها الله ابتعدوا عني في أصعب المواقف بدون سبب مقنع حاولت عدة مرات الاقتراب منهم لكن بدون فائدة وعاد علي بالمرض لسوء معاملتهم لي وردة فعلهم السيئة وطباعهم غير الأخلاقية الآن تعبت ومرضي لا يسمح لي أن أعاني أكثر وزوجي أطعته وأطعته ولكن لا يحاول أن يضع لي ولو القليل من الاحترام أمامهم أي لا يدافع عني قولا منه اتركي كل شيء لله لا أستطيع أن أعاشر هؤلاء الناس لأن معاشرتهم تجلب لي المرض والمتاعب مع زوجي وفي نفس الوقت لا أريد أن أعصي زوجي ما العمل تعبت من فرضه علي أهله وأنا في حالة مرض عصبي. وشكرا لكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن حقك أيتها الأخت الفاضلة أن تستقلي بمسكن مستقل لا يشاركك فيه أحد من إخوة أو أخوات زوجك كما هو مبين في الفتوى رقم: ٥١١٣٧، وبذلك تبتعدين عن المضايقات والمشاحنات التي بينك وبين أخوات زوجك، فإن كان زوجك غير قادر على الاستقلال ببيت وقبلت البقاء معهن في بيت واحد، فاحرصي على أن تتعاملي معهن بأخلاق الإسلام من المحبة والمودة والصبر والعفو والصفح والتعاون والكلمة الطيبة وغير ذلك، وما صدر منهن من إساءة تجاهك فتذكري قول الله تعالى: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴿الشورى: ٤٠﴾

ونوصي زوجك بتقوى الله تعالى، وأن يكون عادلا ومنصفا فيما بينك وبين أخواته، فلا يحابي طرفا على ظلم طرف آخر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ذو الحجة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 13156 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.