Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 13215

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. التدابير الواقعية والعلاج ٥٦٣
  5. من تزوج امرأة فوجدها على مواصفات غير التي ذكرت له

من تزوج امرأة فوجدها على مواصفات غير التي ذكرت له

[السُّؤَالُ]

ـ[تزوجت من إحدى العوائل بعيدة الصلة بعائلتنا وقد زارت والدتي هذه العائلة وشاهدت الفتاة وأخبرها أهلها بأن عمرها ٢٦ سنة متعلمة مطلقة من ٦ سنوات، واتكلت على الله وتزوجتها بعد اشتراط مؤخر صداق مائة ألف ريال، وهي الزوجة الثانية لي، وبعد الزواج اكتشفت أن عمر زوجتي ٣٩ سنة تكبرني بـ ٣ سنوات غير متعلمة لا تستطيع القراءة ولا الكتابة، مطلقة منذ أكثر من ١٧سنة، أنجبت لي ولدين وأنا لا أطيق العيش معها الآن كل ما تذكرت كذبة أهلها لا أطيق أهلها وأصبح بيني وبين وليها مشاكل بسببها, أصبح العيش معها صعب جدا لأنها تعرف أنني مطالب بمؤخر ولا أستطيع دفعه، ناهيك عن إهمالها لبعض حقوقي الزوجية، ماذا أفعل؟ جزاكم الله عنا خيراً كثير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما إخبار أهل المرأة بأن عمرها ٢٦ سنة، وأنها متعلمة، ومطلقة من ٦ سنوات في حين أن عمرها ٣٩ سنة، وغير متعلمة فهذا كذب محرم وغش، وقد قال النبي ﷺ: إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري، وقال ﷺ: من غش فليس مني.

ولكن هذا الكذب وهذا الغش لا يؤثر على استمتاع الزوج بزوجته، ولا تفويت مقصد من مقاصد النكاح، فإنه لا يؤثر في لزوم النكاح، وبالتالي فلا خيار لك في فسخه، وبالتالي فليس لك إلا أن تطلق وتدفع المهر كاملا، أو تبقى مع زوجتك وهذا هو الذي ننصحك به حفاظاً على أولادك، وحماية لهم من الأثر السيء الذي يترتب على الطلاق، ورفقا بك أنت لئلا يحل فيك مؤخر الصداق، وما ذكرته من كونها غير متعلمة لا تقرأ ولا تكتب، أو أن بينك وبين وليها مشاكل لا يبرر كل ذلك طلاقها، وعليك أنت أن تعلمها ما يجب عليها تعلمه من أمر دينها، ولا تنس قول النبي ﷺ: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. رواه مسلم وأحمد، قال الإمام النووي ﵀: أي لا يبغضها، لأنه إن وجد فيها خلقا يكره وجد فيها خلقا مرضيا، بأن تكون شرسة الخلق لكنها دينة، أو جميلة، أو عفيفة، أو رفيقة به، أو نحو ذلك. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 13215 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.