Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 13307

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. التدابير الواقعية والعلاج ٥٦٣
  5. الصبر والنصح لأمثال هذه الزوجة أفضل من الفراق

الصبر والنصح لأمثال هذه الزوجة أفضل من الفراق

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله

أنا شاب أعيش في السويد وزوجتي تلبس الحجاب ولكن هو غطاء الرأس والبنطلون وهي تصلي وتدخن وأنا أنصحها ولكن دون جدوى هل يجوز أن أبقى معها أم ماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلم أيها الأخ الكريم أن الإقامة في ديار الكفار لا تجوز إلا لضرورة داعية إليها، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: ٢٨١٥٥.

وما تتصف به زوجتك من أخلاق لا يرضاها الشرع خير برهان على خطر الإقامة في هذه الديار، هذا فضلاً عما يحصل للأولاد في المستقبل من شر لا يعلم قدره إلا الله، فالله نسأل أن يوفقك لما فيه خيرك في الدنيا والآخرة.

أما عن حجاب زوجتك فإنه فرض يجب عليها الالتزام به، ويجب عليك أمرها به وحضها وإعانتها عليه، وقد بينا صفة اللباس الشرعي في الفتاوى التالية أرقامها: ١٧٤١٢، ٥٥٦١، ٥٢٢٤.

ولبس البنطال ليس من الحجاب الشرعي في شيء؛ لأنه لا يستر العورة الستر المطلوب في الغالب الأعم، كما أن فيه تشبهًا بالرجال في اللباس وبغير المسلمين في هيئتهم وسمتهم، وقد قال ﷺ: من تشبه بقوم فهو منهم. رواه أبو داود، وقال الألباني: حسن صحيح.

وفي الحديث عن ابن عباس ﵄ قال: لعن رسول الله ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال. رواه البخاري.

كما لا يجوز للرجل ولا للمرأة شرب السجائر أو أي نوع من أنواع الدخان، لما ثبت من عظيم ضررها، وجسيم خطرها على صحة الأم والأب والأولاد، فضلاً عن إهدار الأموال في غيرما ينفع، وقد سبق بيان حكمها في الفتوى رقم: ١٦٧١.

ونصيحتنا للأخ السائل أن يداوم على نصح زوجته وإرشادها إلى ما ينفعها ويصلحها بالمعروف، وليسلك أيسر السبل للوصول إلى قلبها، وذلك بلين القول، وعدم العنف، ومصاحبة النصيحة بالهدية، وإمدادها بالكتب والأشرطة النافعة، ودفعها إلى مصاحبة الخيرات، والإكثار من دعاء الله تعالى بهدايتها وصلاحها، فإن الدعاء من أعظم أبواب قضاء الحوائج، فإن أصرت على ما هي عليه، فله طلاقها وإن كان صبره عليها ومحاولة علاجها أفضل، مادامت عفيفة محافظة على صلاتها مستقيمة على أكثر أمور دينها.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٣٨٨٤، ٣٤١٥٨، ١٦٤٠٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 13307 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.