Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 13372

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. الفرقة بين الزوجين ٤٣٣٩
  3. الشقاق والنشوز ٧١٣
  4. التدابير الواقعية والعلاج ٥٦٣
  5. قبول عذر الزوجة ومراجعتها خير من التمادي

قبول عذر الزوجة ومراجعتها خير من التمادي

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

سؤالي هو أنني متزوج منذ أربعة أشهر وعشرة أيام وزوجتي كانت زميلتي في الجامعة ونعرف بعضنا جيداً ولكن بعد الزواج أصبحت لا أعرفها تفضل أمها بكل الأحوال على بيتها بدون سبب وتسمع كلام أمها وهي تحرضها على المشاكل معي حذرتها كثيراً من ذلك ولكن دون جدوي حتى أخوها حذرها من تحريض أمها ولكن بدون فائدة حتى شجعتها أمها على ترك المنزل وأصبح المنزل كالخراب وأصبح يشوبه الإهمال المهم أنني ذهبت إليها حتى تعود إلى المنزل ولكن دون جدوى ومع العلم بأنها حامل في الشهر الثالث المهم أنني قد رميت عليها يمين الطلاق والآن هي نادمة وقالت لقد عرفت غلطتي وأن أمي السبب ولكني خائف من أن تكون لحظة وتمر ونعود كما كنا فماذا أفعل؟

أريد أن أعرف أولاً ماذا أفعل في يمين الطلاق هذا وبما تنصحونني به أن أفعله أفادكم الله وجزاكم عنا خيراً.....]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن طاعة المرأة لزوجها في المعروف وقيامها بشؤون بيتها ورعايته من أوكد ما أوجبه الله تعالى عليها، فقد جاء في مسند الإمام أحمد وغيره من حديث عبد الله بن أبي أوفى أن النبي ﷺ قال: لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله تعالى لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله ... قال الشوكاني إسناده صحيح.

وفي الصحيحين: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح. إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي تبين أهمية حق الزوج على زوجته.

ومن هنا قرر العلماء أنه يجوز للرجل منع زوجته من زيارة أبويها إذا كانا يحرضانها على الخروج عن طاعته، أو دفعاً للضرر الذي قد يلحقه هو من ذلك.

والمرأة إذا خالفت أمر زوجها بلزوم بيتها فإنها تعد ناشزاً، وقد ذكر القرآن الكريم العلاج الناجع للنشوز في آية النساء، وقد فصلنا ذلك في الفتوى رقم:

١٢٢٥.

وكان من الأولى لك أخي السائل أن تعالج به زوجتك قبل الطلاق، فالطلاق ما ينبغي أن يصار إليه إلا إذا سدت كل السبل.

أما الآن وقد وقع ما وقع، فإنا ننصحك بمراجعة زوجتك، وقبول عذرها ما دامت اعترفت بالذنب وأقرت بالخطأِ.

ولا تلتفت إلى الاحتمالات، ولتنس الماضي.

أما بخصوص ما أسميته بيمين الطلاق فلا يمنعك من مراجعة زوجتك ما دامت عدتها لم تنته؛ لأنه إما أن يكون طلاقاً غير معلق، أو يكون طلاقاً معلقاً على شيء، وقد وقع ذلك بمعلق عليه، وعلى كل حال فالزوجة رجعية؛ لأن هذا هو الطلاق الأول كما يفهم من السؤال.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 13372 (SanadKitab #27107, hlm. urut 77545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.