Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1840

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. من علوم القرآن الكريم ٦٥
  3. الناسخ المنسوخ ٣٦
  4. معناهما وأهميتهما والحكمة منها ١٥
  5. النسخ في القرآن الكريم

النسخ في القرآن الكريم

[السُّؤَالُ]

ـ[هل حذف من القرآن الكريم آية عند مراجعة جبريل والرسول ﷺ للقرآن وما هي الآية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تكفل الله بحفظ كتابه ولم يكل حفظه إلى أحد بخلاف الكتب السابقة فإنه وكل حفظها إلى الأحبار والرهبان فضيعوها، قال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ. ﴿الحجر:٩﴾ .

والقرآن الذي تعبدنا الله بتلاوته وحفظه هو ما بين الدفتين لا زيادة فيه ولا نقص منه، ولم يقبض الله ﷿ نبيه ﷺ إلا وقد وعاه الصحابة حرفاً حرفا فجمع تاماً غير منقوص على يدِ زيد بن ثابت ﵁ في خلافة الصديق ﵁، ثم في خلافة أمير المؤمنين عثمان ﵁ أعيدت كتابته وبعث به إلى الأقطار.

وقد كان يحصل في زمن النبي ﷺ نسخٌ لبعض آيات القرآن، وهو على ثلاثة أضرب:

فمنها ما رفع حكمه وبقيت تلاوته وهو كثير كقوله تعالى: إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ ﴿الأنفال ٦٥﴾ ، نسختها التي بعدها وهي قوله تعالى: الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿الأنفال:٦٦﴾ .

ومنها ما نسخ حكمه ونسخت تلاوته كما أخرج مسلمٌ عن عائشة ﵂ قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلوماتٍ يحرمن، ثم نُسخن بخمسٍ معلومات.. فالتحريمُ بعشر رضعات منسوخ التلاوة والحكم.

ومنها ما نسخت تلاوته وبقيَ حكمه كالتحريمِ بخمس رضعاتٍ في أصح أقوال العلماء، وكآية الرجم فقد أخبر أمير المؤمنين عمر ﵁ أنهم قرؤوها ووعوها على عهدِ رسول الله ﷺ ولفظها: والشيخُ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيزٌ حكيم.

ولعل من حكمة نسخ آية الرجم -كما قال أهل العلم- أن يظهر فضل المسلمين على من عاداهم من الأمم كاليهود فإنهم لم يعملوا بحكم الرجم مع أنه موجودٌ في كتابهم، وعمل به المسلمون مع نسخ تلاوة الآية الدالة عليه.

وبالجملة فإن الآيات التي حُذفت -على حد تعبيرك- عند معارضة جبريل القرآن النبي ﷺ هي المنسوخةُ تلاوة وحكما أو تلاوة فقط، فليست من القرآن الذي تعبدنا الله بتلاوته، وللمزيد انظر الفتوى رقم: ٤٠٤١٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ محرم ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1840 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.