Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1902

  1. القرآن الكريم ٣٠٦٩
  2. شبهات حول القرآن الكريم ١٢٢
  3. قول (إني أجد فيه لحنا) موضوع لا تصح نسبته

قول (إني أجد فيه لحنا) موضوع لا تصح نسبته

[السُّؤَالُ]

ـ[السؤال عن قول عثمان بن عفان ﵁ بعد أن جمع القرآن في مصحف، فقال: إني أجد فيه لحنا ستقومه العرب بألسنتها، فأي لحن يعني والقرآن محفوظ بقوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون، أفتونا وفقكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا القول لا يصح عن عثمان ﵁، وقد أنكر العلماء صحة نسبته إليه، وممن أنكر نسبة هذا القول إلى عثمان المصنف ابن الأنباري وابن الجوزي والزمخشري وأبو حيان والألوسي وابن عاشور، ثم إن عثمان لم يستقل بجمع المصحف بل شاركه الصحابة في جمعه وكتابته ولم ينشروه بين المسلمين حتى قابلوه على الصحف التي جمع القرآن فيها على عهد أبي بكر ﵁، فلم يتداوله المسلمون إلا وهو بإجماع الصحابة موافق تمام الموافقة للعرضة الأخيرة التي عرض فيها النبي ﷺ القرآن على جبريل ﵇.

وهل يظن ظان أن عثمان ﵁ وهو ثالث الخلفاء الراشدين يرى في المصحف لحنا يخالف ما أنزل الله ويتركه ويقول: ستقيمه العرب بألسنتها! وكيف يعقل أن يقول ذلك في حضرة الصحابة ولا يقفون في وجهه ويردون عليه قوله وهم أنصار الدين وحماته.

قال الألوسي في تفسيره: وأما ما روي أنه لما فرغ من المصحف أتي به إلى عثمان ﵁ فقال: قد أحسنتم وأجملتم، أرى شيئاً من لحن ستقيمه العرب بألسنتها، ولو كان المملي من هذيل والكاتب من قريش لم يوجد فيه هذا، فقد قال السخاوي: إنه ضعيف، والإسناد فيه اضطراب وانقطاع فإن عثمان ﵁ جعل للناس إماماً يقتدون به، فكيف يرى فيه لحناً ويتركه لتقيمه العرب بألسنتها، وقد كتب عدة مصاحف وليس فيها اختلاف أصلاً إلا فيما هو من وجوه القراءات، وإذا لم يقمه هو ومن باشر الجمع وهم هم كيف يقيمه غيرهم؟ وقال ابن الأنباري في كتابه: الرد على من خالف مصحف عثمان: الأحاديث المروية عن عثمان في ذلك لا تقوم بها حجة، لأنها منقطعة غير متصلة، وما يشهد عقل بأن عثمان وهو إمام الأمة الذي هو إمام الناس في وقته وقدوتهم يجمعهم على المصحف الذي هو الإمام فيتبين فيه خللا، ويشاهد في خطه زللا فلا يصلحه! كلا والله ما يتوهم عليه هذا ذو إنصاف وتمييز، ولا يعتقد أنه أخر الخطأ في الكتاب ليصلحه من بعده.. . وراجع الاتقان في علوم القرآن للسيوطي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ جمادي الأولى ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 2، ص 1902 (SanadKitab #27107, hlm. urut 7830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.