Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 14205

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. حقوق الأولاد ١٨٣٧
  3. النسب ٢٨٧
  4. [*]
  5. المتزوجة إذا زنت فلمن ينسب حملها

المتزوجة إذا زنت فلمن ينسب حملها

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا متزوج وزنيت بسيدة متزوجة زواجا عرفيا مع رجل آخر، وهي تقول إنها حامل ولا تدري من هو الأب، فما حكم هذا كله وهل لي أن أتزوجها لأني أحبها، أفتوني في هذه المصيبة التي كسبتها يدي، وهل من توبة أو أي شيء؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالزنا من كبائر الذنوب الجالبة لغضب الله وسخطه، قال الله تعالى: وَلَا تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً ﴿الإسراء:٣٢﴾ ، وفي الحديث: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ... رواه البخاري.

وإذا كان الزاني متزوجاً كان الذنب أكبر، لأن الله تعالى قد جعل في حده الرجم، ويكون الإثم أعظم من ذلك إذا كانت المزني بها متزوجة والعياذ بالله، فالواجب عليك أن تبادر إلى الله بالتوبة من هذا الإثم الكبير الذي وقعت فيه، وأما ما سألت عنه من أمر الولد الذي ذكرت أنها حامل به، فإنه لاحق بمن تزوجها إن كان نكاحه مما يلحق به الولد، ولا يجوز لك أن تتزوج بها ما دامت زوجة لذلك الشخص، ولك أن تراجع في النكاح العرفي الفتوى رقم: ٣٣٨٨٣.

وإذا طلقها من هي في عصمته الآن أو فسخ نكاحه لها وأكملت عدتها منه فإنك يمكن أن تتزوجها إذا كنت أنت وهي قد تبتما من الزنا، ولك أن تراجع في ذلك الفتوى رقم: ٣٦٨٠٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 14205 (SanadKitab #27107, hlm. urut 78378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.