استلحاق معاوية لزياد ابن أبيه
[السُّؤَالُ]
ـ[قرأت في كتاب الكامل لابن الأثير أن معاوية ﵁ هو أول من رد أحكام الإسلام علانية عندما استلحق زياداً المعروف بزياد ابن أبيه، فهل ذلك صحيح، وهل لمعاوية ﵁ عذر في ذلك، وما هو حاصل كلام الفقهاء في استلحاق ولد الزنا؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسبق ذكر أقوال أهل العلم في حكم استلحاق ولد الزنا في الفتوى رقم: ١٢٢٦٣.
وذكر استلحاق معاوية ﵁ في الفتوى رقم: ٤٣٦٤٥.
وأما استلحاق معاوية ﵁ لزياد بن أبيه بأبي سفيان فقد ذكره غير واحد من المفسرين، ولعل عذر معاوية ﵁ أنه لم يبلغه حديث رسول الله ﷺ في ذلك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٨ ربيع الأول ١٤٢٦