Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 14679

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. حقوق الأولاد ١٨٣٧
  3. أحكام المولود ٤٠٠
  4. حكم التسمية بـ (ركان)

حكم التسمية بـ (ركان)

[السُّؤَالُ]

ـ[هل اسم ركان عربي أم أعجمي؟

إذا كان أعجميا هل صحيح مكروه تسمية اسم أعجمي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق لنا بيان حكم التسمي بالأسماء الأعجمية، فراجع الفتوى رقم: ٢٤١١٤، وروى أحمد وأصحاب السنن الأربعة عن قيس بن أبي غرزة قال: كنا في عهد رسول الله ﷺ نُسمَى السماسرة، فمر بنا رسول الله ﷺ فسمانا باسم هو أحسن منه، فقال: يامعشر التجار إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة. والحديث صححه الترمذي، والحاكم، والذهبي، والألباني، وشعيب الأرناؤوط، وقال الخطابي في شرحه له: السمسار أعجمي، وكان كثير ممن يعالج البيع والشراء فيهم عجماً، فتلقوا هذا الاسم عنهم، فغيره رسول الله ﷺ إلى التجارة التي هي من الأسماء العربية، وذلك معنى قوله: فسمانا باسم هو أحسن منه.

وأما اسم ركان فلم نقف رغم البحث على ما يدل على أن العرب كانت تسمي به، والذي وجدناه قريباً منه هو اسم ركانة كاسم الصحابي ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف ﵁.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ ذو القعدة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 14679 (SanadKitab #27107, hlm. urut 78852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.