Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 14758

  1. فقه الأسرة المسلمة ١٧٨٦٥
  2. حقوق الأولاد ١٨٣٧
  3. أحكام المولود ٤٠٠
  4. حكم تأخير الحمل لمدة خمس سنوات

حكم تأخير الحمل لمدة خمس سنوات

[السُّؤَالُ]

ـ[بدأت أخاف على عيالي من المستقبل لأن أمي هداها الله وكذلك أغلب الناس يرون بأنه لا فائدة من (الخلفة) وخصوصاً بأن العيال لا يتأتى منهم إلا النكد وقد يتضايقون عندما يسمعون بأن امرأة حامل والمصيبة أنني حامل الآن وقد تقول أمي تكفيك بنت ولا أدري هل هي خايفة علي أم خايفة من المستقبل (وخصوصاً بعد المصائب المتتالية على أمة محمد ﷺ ، فهل آثم إن توقفت أو استرحت ٥ أعوام دون أن أحمل، وكل شيء بقضاء الله وقدره، فوالله أنا أخاف على عيالي كثيراً وأخاف عليهم من الموت الذي هو حق لأنني لا أريدهم يتأذون فهم ليس لهم ذنب والله يحفظ عيالنا وعيالكم وعيال المسلمين أجمعين آمين، ماذا أفعل مع هذه المخاوف؟ وشكراً جزيلاً لكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يحفظ عليك عيالك وأن يعينك على تربيتهم تربية صالحة، واعلمي أن قطع النسل بالكلية لا يجوز، وقد بينا ذلك في فتاوى كثيرة، والكثرة من الإنجاب مقصد من مقاصد ديننا الحنيف، ولا بأس بتأخير الحمل فترة من الزمن لمقصد صحيح، وراجعي الفتوى رقم: ٤٢١٩، والفتوى رقم: ٣٥٥٧٣.

فباعدي عنك هذه الأوهام ولا تقلقي من المصائب المتتالية على أمة محمد ﷺ، ولا تخافي على الأولاد من الموت ولا من التأذي فكل ما وقع من ذلك فهو بقضاء الله وقدره، وهو خير للمؤمن لأن: أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. أخرجه مسلم من حديث صهيب مرفوعاً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ ربيع الأول ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 13، ص 14758 (SanadKitab #27107, hlm. urut 78931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.